هذه فرضيات مراجعة سعر الغاز بين الجزائر وإسبانيا

هذه فرضيات مراجعة سعر الغاز بين الجزائر وإسبانيا
هذه فرضيات مراجعة سعر الغاز بين الجزائر وإسبانيا

أفريقيا برس – الجزائر. يعلّق الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول على تصريح الرئيس المدير العام لسوناطراك، توفيق حكار حول إمكانية مراجعة أسعار الغاز المصدر من الجزائر نحو إسبانيا، بوجود حالة واحدة، يتسنى فيها للطرف الجزائري رفع أسعار الغاز، وهي أن تكون سوناطراك قد أدرجت مادة في العقد تتيح التفاوض من جديد حول السعر كل سنة أو كل سنتين.

ويؤكد الخبير النفطي عبد الرحمن مبتول في تصريح لـ”الشروق” أن تعديل أسعار الغاز في الصفقات التي تربط الجزائر بإسبانيا يمكن أن يتم في حالة واحدة، وهي أن تتضمن العقود مادة تتيح مراجعة السعر في حال ارتفاعه أو انخفاضه خلال مدة زمنية معينة، مضيفا “حسب معلوماتي، فالعقود التي تربط الجزائر بإسبانيا تتيح مراجعة الأسعار مرة كل سنتين من خلال التفاوض مجدّدا بين الطرفين الجزائري والإسباني”.

ويشدّد مبتول على أن الجزائر تربطها العديد من العقود مع شركاء أجانب، إلا أن الاتفاقيات التي وقعتها مع إسبانيا كشريك هام في مجال الغاز تتيح لها مراجعة السعر مرة في كل سنتين، من خلال اقتسام الطرفان إما المبلغ الزائد في سعر هذه المادة في السوق الدولية أو المبلغ الناقص، وذلك دون تغيير كمية الغاز التي ستستفيد منها إسبانيا من الجزائر.

وتمنع وفقا لمبتول العقود والصفقات من تغيير كمية الغاز المصدر، وهذا لضمان التزام الجزائر بتعهداتها في السوق الدولية للطاقة، وضرب في هذا الإطار مثالا بوقف أنبوب تموين الغاز مع المغرب، الذي لم تتخذ بشأنه السلطات الجزائرية أي خطوة إلى غاية انتهاء الاتفاق بشكل رسمي نهاية شهر أكتوبر المنصرم، لتقرر عدم تجديده.

هذا، وأكد الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار أنه منذ بداية الأزمة في أوكرانيا، انفجرت أسعار الغاز والبترول، وقد قررت الجزائر الإبقاء على الأسعار التعاقدية الملائمة نسبيا مع جميع زبائنها، غير أنه لا يستبعد إجراء عملية مراجعة حساب للأسعار مع زبوننا الإسباني، واعتبر الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك أن سنة 2022 مبشرة وتحمل آفاقا واعدة من حيث الاستكشافات النفطية للمجمع.

وسبق أن صرح وزير الطاقة السابق عبد المجيد عطار لـ”الشروق” بأن استثمارات الغاز يجب أن تحظى بأهمية قصوى خلال المرحلة المقبلة، رغم أنه شدد على استحالة تعديل العقود طويلة المدى حاليا التي تربط الجزائر بزبائنها، وصرح أيضا بأن أسعار الغاز ستشهد ارتفاعا تصاعديا خلال المرحلة المقبلة لتعرف دورة الغاز منحنيات عالية لمدة 4 سنوات على الأقل، وهو ما سينعكس إيجابيا على عائدات الخزينة الجزائرية وأرباح المجمع النفطي سوناطراك، إذا أحسن استغلال الفرصة، وحقّق صناعات غازية معتبرة خلال المرحلة المقبلة

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here