هكذا تعامل الجزائريون مع ندرة الخبز في الأيام الأخيرة

هكذا تعامل الجزائريون مع ندرة الخبز في الأيام الأخيرة
هكذا تعامل الجزائريون مع ندرة الخبز في الأيام الأخيرة

أفريقيا برس – الجزائر. تواصل عذاب الجزائريين مع مادة الخبز نهار الثلاثاء، لليوم الرابع على التوالي، أي منذ الفاتح من جانفي 2022 عندما قرّر الخبازون الزيادة في السعر أو الدخول في إضراب عام غير معلن من أجل زيادة 50 بالمئة من سعر الخبز العادي، وكان لزاما التحرك السريع من المواطنين، لأن الأمر يتعلق بمادة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وبدرجة أكثر بالنسبة للعائلات الكثيرة العدد من الأطفال، فقد انتعشت تجارة الخبز التقليدي بأنواعه في الأيام الأخيرة خاصة التي تبيع ما يسمى بالمطلوع والكسرة والرخسيس، وهي أنواع زاد أيضا ثمنها فارتفع إلى حدود 80 دج للرغيف، وكان ما بين 60 دج و70 دج، قبل أزمة الخبز الأخيرة، وتشكلت طوابير أمام هذه المحلات التي تبيع الرغيف التقليدي المصنوع من السميد وأيضا الحلويات التقليدية أو حلوى الدار، وتشرف عليها سيدات في الغالب.

وقالت بائعة لهذه المادة الغذائية لـ”الشروق”، بأنه من العادة يتم إعداد المطلوع والكسرة بأنواعها تحت الطلب من العائلات المجاورة للمحل، ولكن في الأيام الأخيرة وبسبب ندرة الخبز بأنواعه، صار الضغط كبيرا على محلات الحلويات التقليدية طلبا للرغيف مهما كان ثمنه خاصة من طرف ات العاملات، وهو ما زاد في أسعار السميد التي عرفت ارتفاعا قياسيا، حيث بلغ سعر كيس 25 كلغ من السميد الجيد حوالي 1600 دج، وهو رقم جعل صنّاع الرغيف يرفعون أيضا من أثمانهم مما جعل المواطن في حيرة بين خبز مفقود ومطلوع غير مقدور على ثمنه وسميد إما مفقود أو بأثمان مبالغ فيها.

المواطنون لاحظوا أن المطاعم لم تفتقد الخبز إطلاقا، فعرّج البعض نحوها حيث اقتنى الخبز منها بسعر 20 دج، بعد أن اشتكت المطاعم من اقتنائها لمادة الخبز صباحا، بسعر لا يقل عن 15 دج من المخابز، التي عملت فجرا وأغلقت أبوابها بعد أن اصطف أمامها العديد من المواطنين، كما حدث في المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، حيث بيع الخبز بسعر 15 دج أمام أبواب المخابز، قبل غلقها في حدود السابعة صباحا لتفادي زيارات غير مرغوب فيها من مديرية التجارة والمراقبة وحتى من مصالح الأمن.

ب.ع

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here