أفريقيا برس – الجزائر. تزامنا مع التحاق 380 ألف متربص جديد بالمؤسسات التكوينية عبر ولايات الوطن، الأحد 5 أكتوبر الجاري، وجهت وزارة التكوين والتعليم المهنيين تعليمة إلى مديريها الولائيين، دعتهم فيها إلى اتخاذ كافة التدابير التنظيمية اللازمة لضمان استقبال مثالي للمتكونين الجدد، تحضيرا للدخول التكويني 2025 ـ 2026.
وأكدت الوزارة في مراسلتها الحاملة للرقم 2009، الموقعة من طرف الأمين العام للوزارة، أنه في إطار الدخول المهني المبرمج يوم الأحد 5 أكتوبر 2025، وحرصا على ضمان استقبال أمثل للمتكونين الجدد والمستمرين، “نطلب منكم اتخاذ كافة التدابير التنظيمية للتكفل بالمتكونين، كما نحتكم فيما يخص الفروع التي عرفت اقبالا كبيرا من حيث عدد التسجيلات”.
وشددت الوزارة على ضرورة التكفل بالناجحين في مسابقة الانتقاء والتوجيه من خلال ضمان إدماجهم البيداغوجي السليم في التخصصات المختارة المتوفرة بالمؤسسات التابعة للقطاع، لاسيما بالنسبة للمستوى الخامس، كما دعت إلى اقتراح توجيه المترشحين غير الناجحين إلى نمط التمهين مع ضرورة مرافقتهم في الحصول على عقد تمهين خاصة ما تعلق بعروض الشركات المدرجة في منصة “تمهين”، أو إلى تخصصات أخرى تتلاءم مع قدراتهم وحاجيات سوق الشغل.
بالمقابل، طالبت الوزارة أنه في حال تسجيل ضغط على بعض التخصصات، يجب اتخاذ الإجراءات الضرورية لفتح فروع إضافية بالتنسيق بين المؤسسات التكوينية، بما يضمن تلبية الطلب المتزايد وتوزيع المتكونين بصفة عادلة ومنظمة، كما دعت إلى التكفل بجوانب التأطير البيداغوجي عبر المتابعة المستمرة للمتكونين في مختلف الأنماط، مع تقديم الدعم اللازم لهم لضمان تكوين فعّال ومثمر.
وختمت الوزارة تعليمتها بالتأكيد على إيلاء أهمية بالغة لتطبيق محتوى هذا الإرسال ميدانيا باعتباره خطوة أساسية لإنجاح الدخول المهني الجديد وضمان انطلاقة موفقة للمتكونين الجدد في مختلف الولايات.
وفي هذا السياق حرص القطاع على تسخير كل الإمكانات المادية والبشرية لضمان سنة تكوينية ناجحة وهذا، من خلال إعداد مخطط عروض ثري يقوم على تنويع التخصصات الملائمة مع حاجيات سوق العمل، وذلك بإدراج تخصصات جديدة في شعب ذات أولوية، لاسيما تلك المرتبطة بالرقمنة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والكيمياء والصناعات البلاستيكية وكذا الكهرباء والالكترونيك مع الانفتاح على مجالات أخرى ذات بعد استراتيجي.
ومن بين هذه التخصصات الجديدة، محلل بيانات، مصمم غرافيك ثلاثي الأبعاد، التجارة الإلكترونية، التسويق الرقمي، تقني سام في مراقبة نوعية المنتجات الصيدلانية وشبه الصيدلانية، الإلكترونيك المدمجة والأنظمة الذكية، في انتظار تعزيز القطاع بعدد من الأكاديميات الرقمية عبر التراب الوطني.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





