أفريقيا برس – الجزائر. ألزم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الحكومة بخطة عمل متكاملة للنهوض بالقطاع الفلاحي، مؤكدا على أن الإنتاج الفلاحي هو قضية مصير أمة وكرامة وطن، وإن طالب وسيط الجمهورية بالمزيد من الشفافية والدقة في تقاريره المتعلقة برفع العراقيل عن المشاريع الاستثمارية، أمر الوزير الأول، وزير المالية، بالعمل على تسهيل قروض تمويل مشاريع المؤسسات الناشطة في مجال معالجة النفايات المنزلية كمصدر من مصادر خلق الثروة.
مضاعفة إنتاج الحبوب وتعزيز إنتاج اللحوم الحمراء
طائرات بدون طيار في المجال الزراعي
رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون، ولدى ترؤسه الأحد، اجتماع مجلس الوزراء، واستماعه لعروض تتعلق بقطاعات الفلاحة والبيئة والنقل، وعرض حول متابعة وسيط الجمهورية للمشاريع الاستثمارية العالقة والذي أكد رفعَ العراقيل عن 915 مشروع، بزيادة 38 مشروعا، عن الحصيلة التي قدمت في مجلس الوزراء الأخير، وتسليمها جميع الرخص الضرورية، حيث تسمح المشاريع الـ915 بتوفير 52187 منصب شغل مباشر، على مستوى 46 ولاية، طالب الرئيس وسيط الجمهورية بمزيد من الشفافية وأسدى مجموعة من التعليمات والتوجيهات، مؤكدا على ضرورة توضيح طبيعة المشاريع في جميع القطاعات، وإعداد التقارير بشكل دقيق ومفصل، بخصوص الأرقام، والفصل بين المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبرى.
مصنع جديد للحليب بالعاصمة بمليون لتر يوميا
تحرير 915 مشروع و52 ألف منصب شغل
وفي قطاع الفلاحة، وفي الشق المتعلق بحملة الحرث والبذر وبرنامج تطوير الأشجار المقاومة، أكد رئيس الجمهورية، أن الإنتاج الفلاحي، يعتبر قضية مصيرية للأمة، ومسألة كرامة وطنية، مؤكدا أن الجزائر تتمتع بكل الإمكانات لرفع التحدي، وأمام التراجع المسجل في الأرقام المقدمة بخصوص إنتاج الحبوب، أمر الرئيس بـمضاعفة إنتاج الحبوب بإعادة توجيه الجهود في القطاع الفلاحي، وخاصة في الجنوب وإعادة النظر في الموارد البشرية وتغيير الذهنيات في القطاع، من أجل تحقيق الأمن الغذائي والاستغلال الأمثل للمساحات الزراعية لزيادة المردودية، والعمل على تشجيع المهنيين على العمل بالطرق الحديثة، وتطبيق التقنيات العصرية المستعملة في الدول المتطورة وتعزيز إنتاج اللحوم الحمراء، بما يتماشى وحجم الدعم الذي تقدمه الدولة، وتشجيع وتثمين المبادرات، ومكافأة النجاح في القطاع الزراعي.
تسهيل قروض تمويل مشاريع النفايات المنزلية
إتمام مشروع وادي الحراش المدمج
كما أكد رئيس الجمهورية في توجيهاته للحكومة على ضرورة تعزيز وسائل المراقبة الجوية وتوفير الطائرات بدون طيار، من أجل تقييم دقيق للقدرات الفلاحية، وتشجيع البحث العلمي، في ميدان الفلاحة وتطوير إنتاج شجرة (الأرڤان) في مناطق الجنوب الغربي والهضاب العليا الغربية، وتأسيس مركز وطني لتطوير زراعتها والانطلاق، فورا، في إنجاز مصنع جديد لإنتاج الحليب بالعاصمة، بقدرة إنتاجية، لا تقل عن مليون لتر يوميا.
وفي قطاع البيئة، الذي كان أحد الملفات الحاضرة في اجتماع مجلس الوزراء، وفي شقه المتعلق بتحسين الإطار المعيشي على مستوى الأحياء الحضرية والمدن الجديدة أمر الرئيس بـإشراك المواطن في الاهتمام بقطاع البيئة، وذلك بالتعاون مع المجتمع المدني، باعتباره حليفا للقطاع.
كما أكد رئيس الجمهورية على تكثيف الحملات التحسيسية وتعزيز روح المنافسة في المجال البيئي، على مستوى المدارس وبين الأحياء، من أجل الوصول إلى نوعية حياة جيّدة وتثمين المبادرات المسجلة في بعض القرى والأحياء، بهدف الاهتمام بالثقافة البيئية، وتشجيع الاستثمار في المجال البيئي، وخاصة في مجال تحويل واستغلال النفايات المنزلية التي تمثل ثروة حقيقية، إذ أعطى الرئيس، تعليمات للوزير الأول، وزير المالية، بالعمل على تسهيل الوصول إلى قروض تمويل مشاريع المؤسسات الناشطة في مجال معالجة النفايات المنزلية وتثمين المشاريع الناجحة في مجال حماية البيئة، على غرار تحويل مفرغة واد السمار إلى فضاء أخضر، باعتبارها نموذجا حضاريا ناجحا لحماية البيئة وتسريع إتمام مشروع وادي الحراش المدمج.
كما أعطى الرئيس موافقته، على إعادة تقييم مشروع ترامواي سطيف، مؤكدا على ضرورة تسريع فتح الاستثمار في قطاعي النقل الجوي والبحري، وتسهيل استثمارات الخواص، والعمل على الاستغلال الأمثل والفوري لجميع الموانئ الوطنية، وعدم التركيز على ميناء الجزائر العاصمة الذي سجل 64.5 بالمائة من مجموع النشاط المينائي، عبر الوطن، في مجال الشحن البحري، في حين سجلت موانئ كل من تنس ومستغانم وجن جن، حصيلة تتراوح بين 0 و11 بالمائة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





