أفريقيا برس – الجزائر. أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن حزبه حريص على توسيع التحالفات السياسية في إدارة مستقبل البلاد، كونه يدرك أن الجزائر الجديدة لا تُبنى إلا برؤية مشتركة وتقديم تنازلات من أجل الوطن.
وقال المسؤول الأول عن حركة البناء، في كلمة ألقاها خلال الملتقى الـ5 للمنتخبين، الجمعة بالعاصمة، على ضرورة توسيع التنسيق والتفاهمات بين مكونات الطبقة السياسية المسؤولة والجادة والوطنية، والتكامل بين الطبقة السياسية وبين مؤسسات الدولة، والتلاحم الحقيقي بين الشعب وبين مؤسساته ودولته.
وأشار بن قرينة أن السلطة عليها التخلص من الإكراهات لمواجهة صبر المواطنين وانتظارهم للتغيير عبر “ترشيد العمل، وتوسيع الرقابة، وتقاسم الأعباء، وإعادة ترتيب الأولويات التنموية، وتحقيق التوازن في أرض الواقع”، لاسيما وأن الظروف اليوم مواتية – حسبه– بعد ما تخلصت الحكومة من انهيار أسعار النفط والصراعات الوهمية حول ثوابت وهوية الأمة، وهي تسعى لتخلص من الفساد القديم رغم محاولات تجدده.
بالمقابل، جدد بن قرينة، موقف حزبه الداعم لرجال الأعمال الذين لم تتلطخ أيديهم بنهب المال العام، داعيا إياهم لتحرير حقيقي للاستثمار الذي يشهد عطالة غير مبررة، على حد وصفه.
من جهة أخرى، انتقد رئيس حركة البناء الوطني فشل الجزائر في تحقيق الأمن الغذائي خلال 60 سنة من الاستقلال، ما يجعلها مضطرة لاستيراد القمح كجزء من عجز منظومتنا الفلاحية والغذائية، مشددا على ضرورة “الإسراع في تجديد المنظومة القانونية الوطنية تماشيا مع دستور 2020، لاسيما ما تعلق بقانون البلدية والولاية وكذا مراجعة قوانين الإعلام والأحزاب السياسية، وقانوني المنافسة والإستثمار”.
وبالعودة للملف الدولي والتطورات المحيطة بالجزائر، أشار بن قرينة إلى التعاون – المغربي الصهيوني – من خلال توقيع اتفاقيات أمنية والتي من شأنها تهديد الأمن القومي في الجزائر، فضلا عـن النتائج السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية على اقتصاديات وأمن كل الأوطان، وعلى التشكل الجديد لخارطة القوى الصاعدة والنازلة، على حد تعبيره.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





