قال رئيس منتدى الوسطية أبو جرة سلطاني ، أن تلميحه عقب استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة و تثبيت تاريخ الانتخابات الرئاسية المزاعم إجراؤها في 18 أفريل القادم، لترشح كانت مجرد إبداء نية لم يتبع بالخطوة الثانية التي هي سحب استمارة الترشح، مضيفا في السياق ذاته في تصريح خص به “الحوار” ، “أن مسار الترشح له فاتورة ثقيلة ينبغي أن يستحضر الراغبين في الترشح تكاليفها و أجواءها و تداعياتها ، و ممن ينبغي توسيع قاعدة التشاور التي تتجاوز التيار الإيديولوجي إلى التيار الوطني “. هذا و أكد سلطاني انه باشر منذ يومين في اتصالات ممن يثق في رأيهم و تجربتهم من اجل اخذ الرأي في الأجواء التي سوف يجري فيها الاقتراع ” مضيفا في هذا الصدد بالقول أن هذه الاتصالات متواصلة و ستتوسع”.مشيرا بالمقابل “أن الحصيلة الأولية لهذه الاتصالات التي قام بها تؤكد حسبه ،أن هناك مخاوف و توجس و ضبابية لان الصورة غير واضحة –يقول- سلطاني ،كما كان الحال في الاستحقاقات الماضية ككلها ” و قال ذات المتحدث بصريح العبارة ” باعتقادي أن التنافس على منصب الرئاسة أكبر من الحزبيات و أوسع من التيار الوطني و الإسلامي و اليساري ” ” فمن هنا كان ناجما أن نتواصل مع كل الأطياف قبل أن تتحول النية إلى قرار “. و في رده عن سؤال في حال قرار سلطاني الترشح فهل تحت قبعة حركة مجتمع السلم حمس أما تحت قبعة منتدى الوسطية التي يترأسه، اكتفى ذات المتحدث بالقول “المجلس الشورى الذي سيجتمع يوم السبت القادم قراراته ملزمة للجميع ، و لا نريد أن نسبق مناقشته ولا سوف نصادره في قرارات الملف السياسي “، مضيفا في هذا الصدد ” سوف يقدم الملف السياسي بكل تفاصله و من ضمن محاوره الكبرى الخيارات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقررة أجراؤها في 18 أفريل القادم .” و توخا سلطاني الرد عن سؤال حول من يراهن في حال ترشحه للرئاسيات ،مكتفيا بالقول “بعد اجتماع مجلس الشورى سيتم التطرق إلى هذه المحاور في حال ما تحولت نية الترشح إلى قرار
