حازت الزعيمة اليسارية، لويزة حنون، على الثقة مجددا لقيادة حزب العمال اليساري في الجزائر، لتصبح بذلك أكبر قائد حزب سياسي يظل في منصبه منذ عام 1990 تاريخ التأسيس الرسمي للحزب.
وزكى المشاركون في المؤتمر العام للحزب بالإجماع حنون للاستمرار في منصبها كأمينة عامة، وتعد حنون مناضلة سياسية معارضة للسلطة تعرضت للسجون والملاحقات في عهد الحزب الواحد قبل انتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 1988، بسبب نضالها السري في خلايا حزب العمال واللجان العمالية، وبعد دخول البلاد عهد التعددية السياسية، أعلنت حنون مع رفاقها عن تأسيس حزب العمال.
وحنون على رأس حزب العمال، منذ إنشائه سنة 1990، إذ كانت الناطقة الرسمية باسمه إلى غاية سنة 2003 حين عينها المؤتمر الرابع أمينة عامة، والمسار السياسي لحنون حافل بالمواقف الساخنة، حيث اعترضت على انقلاب الجيش في يناير/ كانون الثاني 1992، وشاركت في مؤتمر المعارضة في سانت إيجيديو بروما عام 1994، وتبنت لسنوات قضية المفقودين ضحايا الاختفاء القسري خلال الأزمة الأمنية في التسعينات.
