التجديد على عزم الجزائر على مواصلة الجهود لإحلال الأمن والاستقرار في دولة مالي

جدد رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، اليوم الاحد عزم الجزائر على مواصلة الجهود لإحلال الأمن والاستقرار في مالي والحفاظ على وحدة ترابها وشعبها، حسب ما أفاد به للمجلس.

وخلال استقباله لسفير جمهورية مالي بالجزائر، نايني توري، أكد السيد بوشارب “عزم الجزائر على مواصلة الجهود لإحلال الأمن والاستقرار في مالي والحفاظ على وحدة ترابها وشعبها”، مذكرا في هذا الشأن ب “أرضية تمنراست المتبناة لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة في المنطقة وما أفرزه اتفاق السلام المنبثق عن مسار الجزائر من نتائج إيجابية”.

وقال بالمناسبة أن الجزائر “لن تتوانى في مد يد العون لهذا البلد الجاري سواء في بناء مقدّراته وتكوين طلبته أو تقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم له”.

واستعرض السيد بوشارب ب “ارتياح ما تتسم به العلاقات الثنائية من تقارب وحسن جوار واحترام متبادل”ي مرجعا ذلك إلى “عدة قواسم مشتركة يتقدمها الموقع الجغرافي الذي يقتسم فيه البلدان حدودا بطول 1374 كلم”، وهو ما جعل مالي مثلما أضاف، “امتدادا إفريقيا للثورة الجزائرية التي حمل فيها رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، آنذاك الاسم الثوري (عبد القادر المالي)”.

من جانبه، أشاد السفير المالي ب “الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين”، منوها بدور الجزائر في “تعزيز القدرات التنموية لمالي من خلال التعاون المدني والعسكر، واستقبالها للطلبة الماليين”.

كما دعا في نفس الوقت إلى “تثمين التعاون البرلماني وتفعيل مجموعتي الصداقة”، خاصة وأن مالي كما قال، “تشكل عمقا استراتيجيا للجزائر”.

وقد تمحور اللقاء حول “واقع العلاقات الثنائية وآفاق توطيدها وكذا بحث سبل التنسيق والتشاور بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية لمالي والتأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات بينهما من خلال تفعيل مجموعتي الصداقة البرلمانية”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here