أفريقيا برس – الجزائر. دافعت حركة النهضة عن تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، مؤكدة أن أي مشروع سياسي ناجح لا يمكن أن يتحقق من دون حضور فعال للعنصر النسوي، داعية في الوقت نفسه إلى فتح ورشات عمل متخصصة لمعالجة ملف الأسرة والمنظومة التربوية في ظل ما تشهده من تحديات متزايدة.
وجاء في كلمة الأمين العام للحركة، محمد ذويبي، خلال فعاليات اختتام الملتقى الوطني النسوي، والذي احتضنه مركز الترفيه العلمي في برج بوعريريج على مدار ثلاثة أيام، بين 05 و07 فيفري الجاري، أن اختيار شعار “الدور السياسي للمرأة من المشاركة إلى الفاعلية والتأثير” يعكس توجه الحركة نحو ترسيخ حضور المرأة كقوة حقيقية في صناعة القرار وتأطير المجتمع، وليس كعنصر شكلي، مشددا على أن المرأة الجزائرية داخل الحركة شريك أساسي في العمل السياسي القيمي ومواجهة الفساد والانحراف، ومساهمة في بناء مؤسسات قوية تقوم على المسؤولية الأخلاقية قبل التنافس على السلطة.
وفي الشق السياسي، دعا ذويبي إلى أن تواكب مراجعة قانوني الأحزاب السياسية ونظام الانتخابات مرحلة جديدة من ترقية الممارسة السياسية، من خلال تجاوز آثار قوانين مرحلة الأزمة، ومعالجة ظاهرة العزوف، وتحفيز المشاركة الشعبية الإيجابية في بناء مؤسسات وطنية ومحلية تستجيب لانشغالات المواطنين بعيدا عن ممارسات الماضي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، جدد دعوة الحركة إلى بناء اقتصاد وطني منتج للثروة خارج دائرة الريع البترولي، معتبرا انطلاق استغلال منجم غار جبيلات مشروعا استراتيجيا بأبعاد اقتصادية واجتماعية وبيئية، من شأنه دعم التوازن الجهوي في التنمية، مذكرا باقتراح الحركة سابقا إنشاء صندوق لتنمية الجنوب وتخصيص نسبة من الجباية البترولية لفائدته.
أما دوليا، فقد دعا الأمين العام إلى تكثيف الجهد الدبلوماسي الجزائري لبناء تحالفات أوسع في الفضاءين العربي والإسلامي ومختلف الفضاءات الدولية، من أجل حماية وحدة الدول وسيادتها في مواجهة مخططات التقسيم، مع التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض مسارات التطبيع.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





