انتعاش تحليلات “الخصوبة” و”الإيدز” وإثبات النسب في عين الدفلى

3
انتعاش تحليلات “الخصوبة” و”الإيدز” وإثبات النسب في عين الدفلى
انتعاش تحليلات “الخصوبة” و”الإيدز” وإثبات النسب في عين الدفلى

افريقيا برسالجزائر. انتشرت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة صحية تتمثل في إجراء التحاليل الطبية للتأكد من الإصابة بمختلف الأمراض للتمكن من معالجتها في بدايتها للحيلولة دون تأثيرها على الصحة، في حين يخضع كل المرضى لتطبيق إرشادات الأطباء والمختصين من خلال القيام بإجراء مختلف التحاليل الضرورية للتأكد فعلا من إصابتهم أو سلامتهم، وبحسب المختصين في المجال فإن أغلبية الوافدين من المرضى على المخابر العنصر النسوي، بينما يقوم الرجال بتحاليل أخرى منها الخصوبة و”الأيدز” وّ” الأبوة” نتيجة تنامي الخلافات الزوجية…

يتولى مخبر بعاصمة ولاية عين الدفلى ضمان القيام بالتحاليل المختلفة بما فيها مرض الأيدز “ا”، حيث يقصده كثير من المرضى من كافة مناطق الولاية وغيرها لإجراء التحاليل التي يرشدهم للقيام بإجرائها الأطباء الأخصائيون وغيرهم من الأطباء العامين الذين يطلبون تلك التحاليل.

وفي هذا السياق أوضحت المختصة في علم البيولوجيا ة إيمان.ب القائمة على مخبر التحاليل الطبية الواقع بعاصمة الولاية ل”الشروق” أن هذا الأخير يختص بتقديم خدمات جليلة للرجال من خلال القيام بتحاليل الخصوبة، مزيلا عنهم عناء التنقلات المضنية إلى مواقع أخرى، ما جعل كثيرا منهم يقصدونه باعتباره المخبر الوحيد المختص الذي يضمن الخدمة على المستوى الولائي، الأمر الذي جعل القائمين عليه يضربون مواعيد لهؤلاء بغية تنظيم العمل تبعا للإقبال الكبير على المرفق الصحي المذكور، مؤكدة أن الموظفين يقومون بتوجيه المرضى والتعامل مع أكبر المخابر في الجزائر، بينما تكون بعض العمليات مرتبطة بالخارج ما يتطلب من المرضى انتظار فترة للحصول على النتائج قد لا تتعدى ال 20 يوما، كما يتولى المخبر القيام بالتحاليل المطلوبة من النيابة العامة والمتعلقة بفحوصات الأبوة، بسبب كفاءة المختصين والخبرات التي يتوفر عليها المخبر الذي يستقطب طاقما مختصا كلهم حاصلين على شهادة “ماستر” في البيولوجيا إضافة إلى المسؤول الأول عن المتمثل في شخص الطبيب العام الحاصل على شهادات كفاءة أخرى في مجال الطب، في حين أكدت المتحدثة أن التجهيزات المستعملة كلها حديثة وتجدد وفق التطورات العلمية الحاصلة في العالم لمواكبة المستجدات.

وأوضحت ة إيمان أن زملاءها يقومون باستقبالات متواصلة يومية فورية لكل المرضى، في حين يكون صدور نتائج تحاليلهم وفق نوعية وخصوصية المرض، فمنه ما يصدر في حينه أو يومه، ومنها ما يصدر بعد 3 أيام على غرار تحليل الخصوبة، ومنها ما يرجأ إلى أكثر من ذلك لارتباطه بالخارج وذلك لطمأنة المعنيين من الجنسين. مؤكدة الأهمية البالغة لإجراء التحاليل ولو لمرة واحدة في السنة على اعتبار أن بعض الأمراض خفية يكون علاجها معقدا وصعبا عند استفحالها، موضحة أن الخوف السائد لدى العامة من إمكانية اكتشاف أي مرض عند إجراء التحاليل اعتقاد خاطئ تماما يتعين على الجميع مواجهته للانبراء لمجابهة أي مرض إن وجد ـ لا قدر الله ـ أو تم اكتشافه من خلال التحاليل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here