برلماني جزائري: مستعدون للتعامل مع كل سيناريوهات “اليمين المتطرف” في فرنسا

4
برلماني جزائري: مستعدون للتعامل مع كل سيناريوهات
برلماني جزائري: مستعدون للتعامل مع كل سيناريوهات "اليمين المتطرف" في فرنسا

أفريقيا برس – الجزائر. قال البرلماني الجزائري، علي ربيج، إن الجزائر ودول المنطقة المغاربية تتابع بشكل دقيق تطورات المشهد السياسي في فرنسا، خاصة بعد تصدر “اليمين المتطرف” انتخاب المجلس الشعبي التشريعي.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين، بفوز حزب التجمع الوطني اليميني وحلفائه في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وأضاف ربيج أن تصدر اليمين نتائج الدوره الأولى وتصدر المشهد من طرف “اليمين المتطرف”، بقيادة ماري لوبان، يبعث بنوع من القلق والخوف بشأن مستقبل العلاقات مع فرنسا.

ويرى أن التخوفات تتعلق بمضي الحكومة “اليمينية المتطرفة”، حال وصولها إلى السلطة بسن قوانين معادية للعرب والمسلمين وللإسلام والمهاجرين في هذه الدول.

وتابع: “تصدّر اليمين المتطرف للانتخابات، سيكون له انعكاسات أولا على الداخل الفرنسي، في ظل توقعات بخروج الشارع الفرنسي عبر مظاهرات في مدن فرنسا للمطالبة بمنع وصول هذه التيار، وحال وصوله سيكون في مواجهة الاحتجاجات والمواجهات مع الشرطة”.

ولفت إلى أن وصول “اليمين المتطرف” للحكم ينعكس بالسلب على الجالية العربية الموجودة في فرنسا، وخاصة الجزائرية منها، التي يصل تقريبا تعدادها إلى 5 مليون، أو أكثر، يعيشون في فرنسا.

ويرى أن السيناريوهات المرتقبة بشأن العلاقات بين بلاده وفرنسا، حال وصول اليمين المتطرف إلى الحكم، تتوقف على ما يمكن أن يبادر به “اليمين” أي أن الجزائر ستتخذ مواقفها بناء على سياسات الحكومة اليمينية المتطرفة، في العديد من القضايا، خاصة في ظل التوترات بين البلدين.

وأشار إلى أن المحادثات المرتبطة بملف المهاجرين وملف الذاكرة التاريخية والتفجيرات النووية في جنوب الصحراء، يمكن أن تتوقف، فيما تظل طبيعة العلاقات الجزائرية الفرنسية، تتوقف على ردة الفعل من قبل الجزائر وفق ما تتبناه هذه الحكومة اليمينية.

ويرى أنه إذا اتجهت الحكومة اليمينية إلى التهدئة واحترام مواثيق العلاقات الدولية، واحترام الدول سيكون ردة فعل الجزائر في هذا الاتجاه، لكن إذا قامت بالتصعيد وبالتحرش بالمصالح الجزائرية، وبتاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، فإن حكومة بلادنا والرئيس الذي سينتخب في سبتمبر المقبل، سيكون له مواقف تجاه ما ينجم من مواقف الحكومة “اليمينية المتطرفة”.

وتابع: “ستتشكل ما هي الخطوط الحمراء التي يمكن أن يتجاوزها “اليمين المتطرف” وبعدها يمكن للحكومة الجزائرية والشعب الجزائري والأحزاب السياسية الجزائرية مواقفهم وردود الفعل تجاه ما سيحدث من داخل فرنسا، وبالتحديد مواقف الحكومة اليمينية المتطرفة”.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين، بفوز حزب التجمع الوطني اليميني وحلفائه في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وأشارت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، نقلا عن بيانات وزارة الداخلية، إلى أن حزب التجمع الوطني اليميني والقوى المتحالفة معه استطاعوا الحصول على نسبة 33.4% من أصوات الناخبين، حيث يعد ذلك رقما كبيرا ويجعل من كتلة اليمين الأولى والأكبر في البرلمان الفرنسي المقبل.

وحصلت الجبهة الشعبية الجديدة اليسارية على 27.99% من الأصوات، في حين تمكن تحالف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوسطي “معا من أجل الجمهورية” من الحصول على 20.04%

كانت وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا تصل لمستوى قياسي يبلغ 59.39% قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here