جنايات وهران تدين متهمين بالتواصل مع “داعش” في سوريا

جنايات وهران تدين متهمين بالتواصل مع “داعش” في سوريا
جنايات وهران تدين متهمين بالتواصل مع “داعش” في سوريا

أفريقيا برس – الجزائر. فصلت المحكمة الجنائية الإبتدائية لمجلس قضاء وهران مساء الثلاثاء، في ملف له صلة بالإرهاب التكفيري وتجنيد الشباب للذهاب إلى مراكز التدريب في بلاد الشام، يتابع فيه عشرة أشخاص بينهم ستة في حال فرار، حيث قضت هذه الأخيرة بعد محاكمة طويلة دامت أكثر من أربع ساعات، بعقوبة ثلاث سنوات سجنا نافذا بحق 10 متهمين يقيمون في أحياء متفرقة في مدينة وهران .

المتهمون العشرة توبعوا بجناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لارتكاب جنايات، إعادة بث تسجيلات تشيد بالأعمال الإرهابية، جناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال، تجنيد أشخاص ضمن جماعة إرهابية ونشر أفكار إرهابية بصورة مباشرة وغير مباشرة .وحسب الوقائع الجنائية التي عرضتها هيئة المحكمة الابتدائية، فإن ملف الحال يعود إلى ربيع سنة 2019، في أعقاب توقيف “ظ.ع” في العقد الرابع من العمر من قبل عناصر المصلحة الجهوية للتحقيق القضائي التابعة للأمن الداخلي للناحية العسكرية الثانية في وهران، على خلفية معطيات دقيقة تفيد بربط هذا الأخير اتصالات عن طريق تطبيق “تيليغرام” مع جماعة إرهابية مسلحة في الخارج، تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المسمى اختصارا “داعش”، لأجل الإشادة بأعمالها الإرهابية في سوريا وبلدان عربية أخرى.

وكشفت التحريات الأمنية، أن الموقوف كان يتواصل مع عناصر التنظيم الإرهابي بعدة أسماء مستعارة آخرها “أبو عمر” مع إدراج صورة “أمير” تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي المكنى على واجهة صفحته الافتراضية، وذلك بواسطة هاتف ذكي للحيلولة دون انكشاف أمره، لكن يقظة الأمن في هذا المجال، سمحت بملاحقته وتوقيفه وإخضاعه إلى تحقيق معمق، هذا الأخير أدلى باعترافات هامة مفادها أنه كان يتبادل منشورات مع مواقع أخرى تمجد العمل الإرهابي الداعشي، وأنه يملك عدة حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، لتوسيع دائرة متابعة أنشطة داعش الإرهابية، معترفا أنه ينشط كعضو بارز في قنوات ذات التنظيم ومجموعات إلكترونية أخرى لهذا الأخير .

الإرهابي أبو عمر، لم يتراجع عن أقواله سواء كان أمام الضبطية القضائية أو هيئة المحكمة الجنائية الابتدائية، موردا أنه سعى إلى الترويج للفكر التكفيري في الجزائر ودول مجاورة، وأنه كان كثير التردد على أحياء وهران الهامشية لإغراء الشباب بماديات لأجل الالتحاق بمراكز تدريب داعش في سوريا. هذه الاعترافات، سمحت بتوقيف تسعة متهمين آخرين كانوا بمثابة شركاء “أبو عمر” في حيين شعبيين في وهران، كانوا يتواصلون مع قادة فرعيين في تنظيم داعش، بينهم جزائريون في سوريا، حيث تم توقيفهم تباعاً بعد إحكام الرقابة على هواتفهم المحمولة واختراق حساباتهم بفضل المتابعة اللصيقة لحسابات الداعشيين الموقوفين .

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here