أفريقيا برس – الجزائر. استقال، نهار اليوم، رئيس المجلس الشعبي البلدي لعاصمة ولاية البليدة، المحسوب على حركة مجتمع السلم حركة مجتمع السلم، وقدم وثيقة استقالته في دورة غير عادية بررها على خلفية أسباب ودواعي صحية، وليس كما أشيع نتيجة الضغوطات في تحمل مسؤولية المنصب وعدم البت والفصل في بعض المهام المتعلقة بالمواطن.
وخلف خبر الاستقالة حديث موسعا بين الرأي العام في مدينة البليدة، وجدلا تترجم في طرح تساؤلات عن هوية وانتماء “المير” القادم، وعن الخلفية الحقيقية من وراء قرار الاستقالة خاصة وأن فترة انتخاب وترؤس “المير” المستقيل لم يمض عليها سوى 124 يوما، و أن انتخابه واختياره على رأس المجلس البلدي تم بناء على التحالف بين حركته الحزبية والبناء الوطني وأحرار، وجرى في مفاوضات مطولة مما رجح الكفة لصالحه وقطع الطريق أمام فائزين عن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بالتساوي.
وفي سياق الحدث، لا تزال بعض البلديات في البليدة تعيش شبه انسداد وتجاذبات بين المنتخبين، أظهرت الأيام عدم الانسجام عدم الاتفاق لتسيير شؤون البلدية، مما جعل مصالح المواطنين رهينة تلك الاختلافات.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





