أفريقيا برس – الجزائر. التقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يوم السبت في نيويورك، مع رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عمر توراي، على هامش الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسب بيان للخارجية، فقد أجرى الوزير عطاف، محادثات ثنائية مع عدد نظرائه، إلى جانب مسؤولين سامين في منظمات دولية، بينها مجموعة “إيكواس”.
وتناول اللقاء بين الجانبين، جهود الجزائر لحلّ أزمة الانقلاب العسكري في النيجر، عبر تغليب لغة الحوار. وفق ما جاء في بيان للخارجية.
وأطلقت الجزائر نهاية أوت الماضي، مبادرة لحلّ أزمة الانقلاب العسكري في النيجر. تشمل تعزيز مبدأ عدم شرعية التغييرات غير الدستورية، وإقرار فترة انتقالية مدتها 6 أشهر في البلاد.
وتحادث عطاف، حسب ما أفاد به ذات البيان، مع وزراء خارجية كل من: بلجيكا وهولندا وسلطنة عمان واليمن وإيريتريا وفنزويلا.
كما استقبل الوزير سفيرة الولايات المتحدة وممثلتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد.
وقد تم خلال هذه اللقاءات “استعراض آفاق تعزيز العلاقات التي تربط الجزائر بهذه الدول. بالإضافة إلى التحضير للاستحقاقات الثنائية المقبلة”.
كما تبادل الوزراء “وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا المتعلقة بالسلم والأمن والتنمية، لا سيما في الساحل الصحراوي والشمال الإفريقي”.
والتقى عطاف أيضا مع:
– والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،
– ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل،
– ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام جان بيير لاكروا.
وتناولت هذه المحادثات “الجهود التي تبذلها الجزائر لتغليب لغة الحوار، في سبيل تهدئة الأوضاع وحلّ الأزمات القائمة في كل من ليبيا ومالي والنيجر”، يضيف بيان الخارجية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





