أفريقيا برس – الجزائر. استعرض وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أحمد عطاف، الإستراتيجية التي اتبعتها الجزائر في مجال تعزيز مكانة المرأة في السلم والأمن، هذا خلال مداخلته في جلسة النّقاش العام لمجلس الأمن حول موضوع “المرأة والسّلم والأمن” اليوم الجمعة 27 أكتوبر.
أحمد عطّاف قال أنّه “تأكيدا لما جاء في كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون خلال مشاركته في النقاش العام للدورة الحالية للجمعية العامة فقد اعتمدت بلادي شهر جويلية المنصرم خطة عمل وطنية بهدف تقديم مساهمتها في تحقيق مقاصد هذا القرار الأممي الرّامي إلى تعزيز مكانة المرأة في السلم والأمن ودورها الفعال في إحلال السلام في كل مكان وجميع الأوقات وتحت كل الظروف”.
كما أضاف “إن الجزائر تحتفظ بكل فخر واعتزاز بمساهمات حرائرها من النساء اللاّئي سجّلن حضورهن في جميع المحطّات البارزة من تاريخ بلادنا انطلاقا بمرحلة الكفاح ومقارعة الاستعمار ومرورا بمرحلة بناء الدولة الوطنية السيدة وصولا إلى المرحلة الراهنة وما تطرحه من تحديات وفرص لترسيخ صرح دولة الحق والقانون ولتعزيز التنمية الاقتصادية.”
تحية للمرأة الفلسطينية والصحراوية
وزير الشؤون الخارجية وخلال كلمته، قال أشار إلى أن الجزائر مثل غيرها من الدول “ليست بمنأى عن التداعيات التي تفرضها التطورات الدولية والإقليمية، وبالخصوص ما تعرفه منطقة الساحل الصحراوي التي تشهد تأزماً غير مسبوق في الأوضاع جراء تزايد وامتداد وتفاقم بؤر التوترات والأزمات والصراعات في صورة “قوس من اللاأمن واللااستقرار” يمتد من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.”
عطّاف استعرض الإستراتيجية التي اتبعتها الجزائر في مجال تعزيز مكانة المرأة في السلم والأمن “خطة العمل التي اعتمدتها بلادي بمحاورها الأساسية الثلاثة : المشاركة، والوقاية والحماية، تشكل استراتيجية استباقية ووقائية تهدف إلى النهوض بمكانة المرأة في المجتمع والإقرار بدورها في مجال السلم والأمن، لاسيما من خلال دعم مشاركتها في المفاوضات وعمليات حفظ السلام وبناء السلم بطريقة دائمة ومستدامة.”
في ختام كلمته، وجّه وزير الشؤون الخارجية أحمد عطّاف تحية لكل النساء المكافحات “أوجه تحية إكبار وإجلال للنساء الفلسطينيات على صمودهن في وجه العدوان الغاشم للإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر وعلى جلادهن في وجه ما يحاك ضد القضية الفلسطينية مثلما احيي ثبات المرأة الصحراوية في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق ما وضعه مجلسنا هذا من قرارات ومراجع وضوابط ومني تحية إعجاب واحترام وتقدير لكل الحرائر في العالم نظير ما تضحين به وما تحملنه من متاعب وما تقدمنه من جهد بغية فرض بصماتهن وتواجدهن”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





