عنتر يحي وتوفيق مخلوفي ضمن حملة وطنية لجمع التبرعات للفلسطينيين

4
عنتر يحي وتوفيق مخلوفي ضمن حملة وطنية لجمع التبرعات للفلسطينيين
عنتر يحي وتوفيق مخلوفي ضمن حملة وطنية لجمع التبرعات للفلسطينيين

أفريقيا برسالجزائر. كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، عن فتح حساب بريدي جار للتضامن مع الشعب الفلسطيني، انخرطت فيه مجموعة من الجمعيات والإتحادات بالإضافة إلى اللاعب الدولي السابق عنتر يحي والبطل الأولمبي توفيق مخلوفي.

وأوضحت بن حبيلس خلال حلولها ضيفة على القناة الاذاعية الثانية، أنّ هذه المبادرة جاءت بطلب من الهلال الأحمر الفلسطيني الذي قدّم قائمة بالاحتياجات المستعجلة، وهو ما دفعها الى توجيه نداء للانخراط في حملة تضامن.

وأكدت أن النداء استجاب له كل من الاتحاد العام للعمال الجزائريين والاتحاد الوطني للفلاحين واتحاد التجار والحرفيين والكشافة الجزائرية، إضافة إلى كونفدرالية أرباب العمل ومنظمة الطلبة الأحرار واللجنة الأولمبية الجزائرية، كما انخرط في العملية أبطال رياضيين على غرار الدولي السابق عنتر يحي والبطل الأولمبي توفيق مخلوفي، إضافة الى نخبة العلوم الطبية.

📸 صور من مختلف الولايات لتواصل عمليات جمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني..متطوعو @AlgerianRed بشكل يومي ومستمر يعملون على إستقبال التبرعات. pic.twitter.com/T1DQAiHVkq

— Algerian Red Crescent الهلال الأحمر الجزائري (@AlgerianRed) June 10, 2021

وبناء على ذلك، تقرّر تشكيل لجنة وطنية لمتابعة العملية التضامنية مع الشعب الفلسطيني توّجت بفتح حساب بريدي جار بـ430 مليون سنتيم وتحت رقم : clé 88359623.

ودعت بن حبيلس الجزائريين إلى المساهمة في التبرعات، مؤكدة على شفافية العملية، كما نوّهت إلى أنّها ستقدّم في شكل احتياجات عينية كسيارات اسعاف ومواد طبية وغذائية للشعب الفلسطيني عبر الهلال الأحمر الفلسطيني وبمتابعة الهلال والصليب الأحمر الدوليين.

لجنة خاصة لمتابعة حملة التضامن الجزائرية لصالح فلسطين يوم 24 ماي

اسفر اجتماع ممثلي عدد من المنظمات والجمعيات الوطنية، الأحد، عن انشاء لجنة تكلف بمتابعة حملة التضامن التي بادر بها الهلال الأحمر الجزائري لصالح الشعب الفلسطيني.

وأكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس أن “هذه اللجنة تعتبر بمثابة امتداد للموقف الرسمي للدولة الجزائرية المدافع عن القضية الفلسطينية وتهدف إلى متابعة عمليات التبرع وتنسيقها لفائدة الشعب الفلسطيني”، مشيرة إلى أن “الهلال الأحمر الجزائري هو من يتكفل بمنح هذه التبرعات للهلال الأحمر الفلسطيني”.

كما ستقوم ذات اللجنة، حسب بن حبيلس، بـ”جمع الهبات وإنجاح اليوم المفتوح للتضامن المزعم تنظيمه مستقبلا عبر عدد من القنوات التلفزيونية”.

وإذ ذكرت بأن الهلال الأحمر الجزائري كان قد منح مبلغ 4 مليون دينار جزائري وحصد حوالي 60 طن من المواد الغذائية لصالح الشعب الفلسطيني، أبرزت ة بن حبيلس أن “الهلال الأحمر الجزائري لن يكتفي هذه المرة بجمع التبرعات فحسب وإنما سيسعى إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني”.

واستطردت بالقول “لقد قررنا القيام بحملات تحسيسية لدى هيئات الهلال الأحمر لعدة بلدان قصد ممارسة الضغط على مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن سياستهما القائمة على الكيل بمكيالين بخصوص القضية الفلسطينية”.

إلتقت ة :#سعيدة_بن_حبيلس رئيسة @AlgerianRed بمختلف الفاعلين في اللجنة الوطنية لمتابعة حملة التبرع للشعب الفلسطيني وسعادة سفير دولة فلسطين.و في بيانهم الختامي شددو على رفض كل أنواع التعرض لحاملي شارة الهلال الأحمر و التنديد بتعرض بعض مكاتب الهيئات الإنسانية للقصف و التدمير. pic.twitter.com/oqhatc8SZj

— Algerian Red Crescent الهلال الأحمر الجزائري (@AlgerianRed) May 23, 2021

من جهته، أشار الأمين العام للاتحاد الوطني للعمال الجزائريين، سليم لعباطشة أن “مكاتب الاتحاد ستتجند عبر كامل التراب الوطني من أجل جمع أكبر عدد ممكن من التبرعات لفائدة الفلسطينيين”، موضحا أن “العمال الجزائريين يتعاملون مع القضية الفلسطينية وكأنها قضيتهم”.

ومن جانب آخر، أعلن الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي أن “الفلاحين الجزائريين سيتجندون كالعادة لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته”.

هذا، وأكد قائد الكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي أن “الكشافة الإسلامية ستكون في الموعد” هي الأخرى.

كما أكد كل من رئيس الفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، سامي عقلي ورئيس النخبة الوطنية للعلوم الطبية، أسامة كاتب ورئيس منظمة الطلبة الجزائريين الأحرار، فاتح سريبلي، أنهم “سيبذلون قصارى جهدهم لإنجاح هذه العملية التضامنية لفائدة الشعب الفلسطيني”.

وفي تدخل له بهذه المناسبة، قال سفير دولة فلسطين في الجزائر، أمين مقبول أن “تضامن الشعب الجزائري مع الشعب الفلسطيني هو أمر معهود”، مستطردا بالقول “لقد اعتدنا على تضامن الشعب الجزائري الذي لم يتخل يوما عن الفلسطينيين منذ بداية محنتهم سنة 1948”.

وإذ ثمن مداخلة وزير الخارجية، صبري بوقدوم خلال اجتماع الجمعية العامة الأممية، أكد السفير أن “الشعب الفلسطيني بحاجة إلى هذا النوع من الخطابات وكل هذا العزم من قبل الشعوب العربية المسلمة”.

وعبر في الأخير عن أمله في أن “ينمي مؤتمر جامعة الدول العربية الذي سيعقد قريبا وعي الدول العربية ويدفع بعضا منها إلى إعادة النظر في سياسة تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here