لعمامرة يكشف موعد بداية تصدير لقاح كورونا إلى الدول الافريقية

1
لعمامرة يكشف موعد بداية تصدير لقاح كورونا إلى الدول الافريقية
لعمامرة يكشف موعد بداية تصدير لقاح كورونا إلى الدول الافريقية

أفريقيا برسالجزائر. أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة، مساء الأربعاء، أنه سيتم الشروع قريبا في تصدير لقاح كورونا المنتج في الجزائر إلى بلدان افريقيا والدول المحتاجة.

وقال لعمامرة في لقاء أجراه مع الصحفيين خلال زيارته إلى ايطاليا “الحمد لله، استطاعت الجزائر إدارة الوضع الصحي والأرقام تتراجع بشكل كبير، موضحا أن” الجزائر لا تريد فقط الاهتمام باحتياجاتها الوطنية، بل تريد أيضًا التصدير لمشاركة اللقاحات مع الدول المحتاجة”.

في 9 نقاط.. هذه خصائص لقاح كورونافاك المصنع في الجزائر

تطلق الجزائر، الأربعاء، أول دفعة من لقاح كورونافاك المصنع في قسنطينة من قبل شركة صيدال وسيتم تسويقه محليا وتصديره وهذه هي خصائص اللقاح وفعاليته:

1-نسبة فعالية اللقاح تبلغ 78٪ ضد حالات كوفيد -19 لمختلف درجات الإصابة.

2-يعمل لقاح كورونافاك على مبدأ الفيروس الخامل.

3-يستخدم فيه فيروسات أو بكتيريا غير حية لتعريض جهاز المناعة في الجسم لها دون المخاطرة برد فعل خطير على المرض.

4-يعتمد الطريقة التقليدية وهي معتمدة بنجاح في العديد من اللقاحات المعروفة مثل داء الكَلَب”.

5-خضع العقار للتجربة في كل من تركيا وإندونيسيا، ففي تركيا أظهرت النتائج فعاليته بنسبة 91.25٪. كما أعلنت إندونيسيا أن معدل فعاليته يصل إلى 65.3٪ بناءً على البيانات المرحلية من تجاربها.

6-إمكانية تخزينه في ثلاجة عادية في درجة حرارة ما بين 2 إلى 8 درجات مئوية.

7-أكد الباحثون البرازيليون أن اللقاح لا يزال فعالا بنسبة 78 بالمائة في الوقاية من حالات الإصابة الخفيفة التي تحتاج إلى علاج، وفعال بنسبة 100 بالمائة في درء الحالات المتوسطة إلى الشديدة.

8-معترف به من قبل منظمة الصحة العالمية، على عكس مخابر بعض الدول التي قامت بإنتاج اللقاح لكن دون الحصول على العلامة التجارية.

9-الآثار الجانبية: ألم في موضع الحقن، صداع، إرهاق، آلام في العضلات.

وكانت وزارة الصناعة الصيدلانية، قد أكدت أن الجزائر هي أول بلد إفريقي يطلق إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 تحت تسمية “كورونافاك ” على مستوى وحدة الإنتاج صيدال بقسنطينة، وذلك طبقا لرخصة إنتاج حازتها من مختبر سينوفاك الصيني.

وتم ترخيص لمجمع صيدال لاستعمال العلامة التجارية هو دليل على ثقة الشريك الصيني في كفاءات و قدرات المجمع الجزائري العمومي صيدال في إنتاج لقاح ذو جودة و فعالية يتماشى مع المقاييس و المعايير الدولية.

هذا هو الفرق بين اللقاح الصيني المنتج في الجزائر وفي دول أخرى

كشف مسؤول بوزارة الصناعة الصيدلانية، أن اللقاح الصيني “سينوفاك” الذي سيُشرع الأربعاء بانتاجه في الجزائر قد تم الإعتراف به من قبل منظمة الصحة العالمية على عكس بعض الدول الأخرى.

وأكد مدير الضبط بوزارة الصناعة الصيدلانية بشير علواش، في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى، الثلاثاء 28 سبتمبر، أن الصحة العالمية اعترفت باللقاح سواء انتج من الصين أو في الجزائر، على عكس مخابر بعض الدول التي قامت بإنتاج اللقاح لكن دون الحصول على العلامة التجارية.

وأوضح المتحدث ذاته، أن المفاوضات التي أجرتها لجنة خبراء الجزائر مع الشريك الصيني أفضت إلى منح الأخير لصيدال الحق في استعمال العلامة التجارية “كورونا فاك”.

واعتبر علواش، أن هذا ما يكشف ثقة الشريك الصيني في الجزائر أولا وفي المجمع الصناعي العمومي “صيدال” وكذا في قدرتها على انتاج اللقاح بمعايير دولية”.

وحسب ضيف القناة الأولى فإن توطين اللقاح محليا سيقلص فاتورة الإستيراد، ذلك أن اللقاح المحلي أقل تكلفة بنحو 60 بالمائة من نظيره المستورد.

وأشار إلى أن الجزائر لن تكون مستقبلا بحاجة لاستيراد اللقاح عدا تلك الهبات التي تقدمها الصحة العالمية في إطار كوفاكس. “بل بالعكس سنعمل مستقبلا على تصدير اللقاح للخارج لجلب العمل الصعبة أولا ، وأيضا في إطار مساعدة بعض الدول الصديقة والشقيقة” حسب تعبيره.

هل تخلت الجزائر عن انتاج لقاح سبوتنيك الروسي.. بن باحمد يوضح

نفى وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان لطفي بن باحمد، أن تكون الجزائر تخلت عن إنتاج لقاح كورونا الروسي (سبوتنيك)، بعد تجسيد مشروع اللقاح الصيني.

وقال بن با حمد خلال نزوله ضيفا على حصة “ضيف التحرير” بالقناة الإذاعية الثالثة الاثنين 27 سبتمبر 2021، أن الجزائر لم تتخل عن لقاح سبوتنيك الروسي، وأن ما حدث فقط هو سرعة تجسيد المشروع الثاني لانتاج اللقاح الصيني، بسبب تطور الجانب الصيني في هذا المجال.

وحسب الوزير، التعاون مع الجانب الروسي مازال متواصلا في المجال الصيدلاني وليس فقط لانتاج لقاح سبوتنيك.

من جهة أخرى، أكد بن باحمد أن الطاقة الإنتاجية لوحدة قسنطينة المنتجة للقاح سينوفاك تبلغ 32 ألف جرعة يوميا، ما يعادل 8 ملايين جرعة شهريا.

وأوضح ضيف الإذاعة أن هناك خطة عمل إنتاجية للوصول إلى 65 مليون جرعة سنويًا، مؤكدا أنه يمكن تحقيق هذا الإنتاج دون زيادة الطاقات الإنتاجية أو اللجوء إلى وحدات إنتاج أخرى.

وصرح المتحدث أن وحدة انتاج قسنطينة قادرة على إنتاج 200 مليون جرعة سنويًا، معتبرا أن “الجزائر لديها كل القدرات لتكون قادرة على تلبية احتياجات البلاد واحتياجات جزء كبير من القارة الأفريقية”.

لقاح كورونا: الكشف عن تاريخ خروج أول دفعة من مخابر صيدال بالجزائر

وسابقا كشف وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان لطفي بن باحمد، إن إنتاج أول دفعة من لقاح كورونا (سينوفاك) بالجزائر بالشراكة مع الجانب الصيني سيكون يوم 29 سبتمبر.

وقال بن باجمد في حوار مع موقع “لا باتري نيوز”، إن مصنع اللقاح التابع لصيدال سبنتج خلال شهر أكتوبر 1.3 مليون جرعة، على أن يصل تدريجيا إلى أكثر من 5 ملايين جرعة في جانفي 2022.

وحسبه، ستنتج الجزائر ما معدله 65 مليون جرعة سنويا من اللقاح، وقد يصل الإنتاج 8 ملايين جرعة شهريا، كما سيتم الذهاب نحو تصدير اللقاح نحو دول عربية وإفريقية، بعد تغطية حاجيات الجزائر بقرابة 50 مليون جرعة.

الوزارة توضح: إنتاج لقاح كورونا لم يشهد أي تأخير

ويوم 10 سبتمبر، كشفت وزارة الصناعة الصيدلانية أن الانطلاق الفعلي في إنتاج اللقاح الصيني كورونافاك سيكون نهاية سبتمبر الجاري، دون تسجيل أي تأخير.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، الجمعة، أنه “في إطار مشروع إنتاج اللقاح الصيني كورونافاك المضاد لفيروس كوفيد-19 من قبل المجمع العمومي صيدال بالشراكة مع مؤسسة سينوفاك، تعلن الوزارة أن هذا المشروع يسير وفق البرنامج المسطر ولا يعرف أي تأخر، كما تم احترام الآجال المحددة لذلك”.

وأضافت وزارة الصناعة الصيدلانية في بيانها أن الانطلاق فعليا في إنتاج اللقاح سيكون نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وأكدت الوزارة أن برنامج الإنتاج لا يشهد أي تأخر، مشيرة إلى أن العملية تجري في آجال قصيرة بالنظر إلى أن صلاحية اللقاح سنة واحدة فقط.

بالصور.. هذا هو المخبر الجزائري الذي سينتج لقاح سينوفاك الصيني

قام وفد الخبراء الصينيين المكلفين بتفقد التجهيزات والمعدات الخاصة بإنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا “سينوفاك” بزيارة موقع الانتاج التابع لمجمع صيدال بقسنطينة يوم 29 جويلية الماضي.

وأفاد بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية “وفد خبراء “سينوفاك ” الصيني يواصل زيارة التفقد التي يقوم بها على مستوى وحدة انتاج قسنطينة 1 التابعة لمجمع صيدال”.

وأوضح المصدر أن هذه الزيارة تدخل “في إطار التعاون بين مجمع صيدال والشركة الصيدلانية الصينية ” سينوفاك ” من أجل إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 ، وذلك لمتابعة والوقوف على سيرورة عملية التفقد التي شرعت فيها بعثة الخبراء الصينيين منذ ، بعد انتهاء فترة حجرهم”.

اتفاق جزائري صيني لتوفير 5 ملايين جرعة لقاح شهريا

كشف المدير العام لمعهد باستور فوزي درار، الإثنين 26 جويلية، عن اتفاقية مع الشريك الصيني لتوفير 5 ملايين جرعة من لقاح “سينوفاك” شهريا.

وقال درار لدى حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى إن الحل الوحيد حاليا لمجابهة جائحة الكوفيد المتحور دلتا هي تلقيح اكبر عدد ممكن، محذرا من القدرة الرهيبة للمتحور دلتا على الانتشار حيث يشكل انتشاره 71 بالمئة حاليا متوقعا أن تصل نسبة انتشاره إلى 91 بالمئة في غضون أيام قليلة.

وحول وفرة ما يكفي من اللقاحات طمأن المتحدث المواطنين كاشفا عن ابرام عقد مع الشريك الصيني لتزويد معهد باستور بـ 17 مليون جرعة من لقاح سينوفاك، بمعدل 5 ملايين جرعة شهريا.

وأوضح أن هذا المعدل قابل للرفع إلى مستوى أكثر من 5 ملايين عبر مصادر اخرى للقاحات إذا تطلب الامر ذلك، كما كشف أن الجزائر اقتنت لحد الان ما يقارب 8 ملايين جرعة نفذت منها مليوني ونصف المليون جرعة والباقي في طور الاستهلاك.

انتاج لقاح سينوفاك.. وفد خبراء صيني يحل بالجزائر

حل وفد من الخبراء الصينيين بالجزائر لتفقد التجهيزات والمعدات الخاصة بإنتاج اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 “سينوفاك” على مستوى الوحدة الانتاجية التابعة لمجمع “صيدال”.

وحسب بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية فإن وفد الخبراء الصينيين قد حط بمطار محمد بوضياف الدولي بقسنطينة ليلة الجمعة الى السبت، في زيارة “تهدف لتفقد التجهيزات والمعدات الخاصة بإنتاج اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 سينوفاك”.

واضافت الوزارة ان الوفد سيقوم “بخبرات تقنية على مستوى الوحدة الانتاجية التابعة لمجمع صيدال فور الانتهاء من مرحلة الحجر الصحي”.

وتعد هذه الزيارة التفقدية، حسب ذات المصدر، “محطة جد هامة في رزنامة انتاج اللقاح الصيني بالجزائر”.

يذكر ان الوزارة كانت قد أكدت في بيان سابق لها أن هاته الزيارة لوحدة الإنتاج التابعة لمجمع صيدال بقسنطينة و التي ستستخدم في إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قد شكلت أحد محاور اجتماع اللجنة القطاعية المشتركة لمتابعة مشروع إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 بالجزائر.

وحضر هذا الاجتماع، الذي انعقد يوم الخميس بمقر الوزارة برئاسة وزير الصناعة الصيدلانية, إطارات وزارة الصناعة الصيدلانية وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية, الوكالة الوطنية للأمن الصحي، مجمع صيدال والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية.

الجزائر ستنتج لقاحي سبوتنيك وسينوفاك ابتداء من سبتمبر القادم

ويوم 13 جويلية 2021، أكد وزير الصناعات الصيدلانية لطفي بن باحمد، أن الجزائر ستشرع في إنتاج لقاح “سبوتنيك” الروسي وسينوفاك الصيني محليا ابتداء من شهر سبتمبر القادم.

وقال بن باحمد نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة، إن الجوانب التقنية قد تم تحضيرها إلى جانب توقيع عقود الانتاج مع الجانبين الروسي والصيني.

وحسب الوزير، سيكون انتاج اللقاحين بمخابر صيدال بولاية قسنطينة بمعدل مليوني جرعة شهريا.

وكشف: “مع نهاية الشهر الجاري سيحل بالجزائر أخصائيون صينيون من أجل تحضير عملية استقبال المواد الأولية التي تستعمل في تركيبة هذا اللقاح” ليضيف أنه “وكما هو مبرمج سيصنع اللقاح بداية من شهر سبتمبر القادم”.

كما تطرق الوزير إلى موضوع إنتاج الأكسجين الطبي الذي قال إنه “عرف قفزة نوعية بعد أن ارتفع الإنتاج من 120 ألف لتر إلى 500 ألف لتر يوميا”.

وأوضح جمال بن باحمد في هذا الصدد ان “عملية إنتاج الأكسجين الطبي ارتفعت بفضل أحد الخواص الذي دعم المنتوج الوطني بـ 50 ألف لتر بعد أن كان إجمالي الإنتاج في اليوم يقدر بـ 450 ألف، ليرتفع بذلك حجم إنتاج الأكسجين الطبي إلى 500 ألف لتر يوميا”. ليوضح أيضا أنه وخلال الأسبوع الفارط تم تسجيل بعض الاضطرابات في عملية توفير هذه المادة الحيوية بسبب عملية الصيانة التي أجراها أحد الخواص على تجهيزاته” ليؤكد أن “المياه عادت إلى مجاريها واستؤنفت عملية الإنتاج “.

من جانب أخر، أشار ضيف التحرير إلى أنه “تم – الاثنين- عقد إجتماع مع كل منتجي الأكسجين الفاعلين على المستوى الوطني، بحضور وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، لوضع خريطة طريق من أجل تجميع قدرات الإنتاج لتوفير الأكسجين الطبي على مستوى جميع المستشفيات”.

في سياق متصل، كشف الوزير أن “هناك مشكلا في عملية توزيع هذه المادة الحيوية بسبب عدم توفر بعض المستشفيات على أماكن التخزين، وهو ما يحتم عليهم توزيع هذه المادة الحيوية يوميا لتلبية حاجيات هذه المؤسسات”.

بن باحمد: هذا هو هدف الجزائر من انتاج لقاح سبوتنيك

وفي 11 أفريل 2021 خلال كلمته الافتتاحية ليوم مخصص للصناعة الصيدلانية حول موضوع “الصناعة الصيدلانية: استراتيجيات وتحديات” الذي نظمته دائرته الوزارية السبت، اعتبر بن باحمد أن هدف إنتاج اللقاح ضد كوفيد-19 في الجزائري قبل نهاية العام الحاليي تستطيع تحقيقه الكفاءات الوطنية التي يراهن عليها لإثبات إمكانات الصناعة الصيدلانية الجزائرية مرة أخرى.

وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود لمواجهة التحدي الجديد الذي أعلنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والمتمثل في الإنتاج المحلي للقاح ضد كوفيد -19 وذلك بهدف تحقيق السيادة الصحية.

والأربعاء 7 أفريل 2021، كشف الوزير ، خلال نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة، أن لقاح سبوتنيك الجزائري سيتوفر شهر سبتمبر تزامنا مع الدخول الاجتماعي المقبل تنفيذا لتعهدات رئيس الجمهورية.

وكشف بن باحمد أن عدة مخابر دولية تساهم في علمية تصنيع لقاح سبوتنيك محليا.

وكان مدير الضبط بوزارة الصناعات الصيدلانية بشير علواش قد أكد يوم الثلاثاء 2 مارس 2021، أن مصالحه وضعت اللمسات الأخيرة مع الشريك الروسي لإنتاج لقاح “سبوتنيك” المضاد لفيروس كورونا.

وأكد علواش لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” على القناة الأولى أن وزارة الصناعات الصيدلانية قامت بكل الاجراءات اللازمة لتسهيل دخول مشروع انتاج لقاح “سبوتينك” حيز التنفيذ.

وأشار “ضيف الصباح” إلى أن الوزارة في اتصال مع الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة بوصفه ممثل روسيا لتجسيد هذا المشروع، وأنهم بصدد وضع اللمسات الأخيرة لدخول المشروع مرحلة الإنتاج قريبا بوحدة تابعة لشركة صيدال بولاية قسنطينة.

وكشف المسؤول أن هناك مشاريع سترى النور قريبا لإنتاج أدوية استراتجية قصد تقليص فاتورة الإستيراد.

صنهاجي: مخابر صيدال بقسنطينة مرشحة لتصنيع لقاح سبوتنيك

قال مدير الوكالة الوطنية للأمن الصحي، البروفيسور كمال صنهاجي، أن مخابر صيدال بقسنطينة مرشحة لصنيع لقاح سبوتنيك.

وأكد صنهاجي، الأربعاء، في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، أن مخابر قسنطينة مرشحة كأول مخبر فرعي لصيدال للشروع في تصنيع لقاح سبوتنيك.

وأضاف صنهاجي، خلال زيارته لولاية قسنطينة لتفقد مخابر صيدال المرشحة للعملية والوقوف على إمكانياتها، أن فروع صيدال الأخرى في باقي الولايات ستتمكن من إنتاج اللقاح في وقت لاحق.

الانتاج بالجزائر سيكون حصريا من قبل مجمع صيدال

وكان وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد قال، السبت، أن انتاج لقاح سبوتنيك المضاد لفيروس كورونا سيتم بالشراكة حصريا بين الجانب الروسي، والمجمع الصيدلاني العمومي “صيدال”.

وأوضح بن باحمد، أن “صندوق الاستثمار الروسي الذي يستغل تسويق ا لقاح سبوتنيك V المطور من قبل المعهد الروسي لعلوم الأوبئة والبيولوجيا المجهرية (غاماليا) كان قد حدد منذ ثلاثة أشهر بعض البلدان التي تمتلك القدرات لإنتاج هذا اللقاح من بينها الجزائر بالنسبة لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط”.

وأوضح أن الأمر مرده أن الطلب العالمي على اللقاحات في تزايد ما يدفع البلدان المصنعة له لإنتاجه في بلدان أخرى للاستجابة للطلب العالمي.

وأضاف: قمنا نحن من جهتنا منذ عشرة أيام بالرد الإيجابي على هذا الاختيار وهذا القرار تم بعد العديد من المشاورات بين وزارة الصناعة الصيدلانية والوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية وخبراء من روسيا ممثلين عن صندوق الاستثمار الروسي ومعهد “غاماليا”.

وأوضح أنه تم على إثرها “تزويدنا بأرضية تقنية تتضمن المعطيات التقنية اللازمة لصناعة اللقاح والتي هي حاليا قيد الدراسة بين الخبراء الجزائريين ونظرائهم الروس لتحديد مراحل الإنتاج و الإمكانيات المادية و البشرية التي يجب وضعها للانطلاق في الإنتاج المحلي للقاح”.

وفي هذا الصدد، كشف الوزير أن “الشراكة ستكون بين صندوق الاستثمار الروسي العمومي و المجمع الصيدلاني العمومي صيدال الذي أختير حصريا لإنتاج اللقاح، نظرا للإمكانيات التقنية والبشرية التي يحوزها. وأوضح أن مجمع صيدال الوطني “يتوفر على قدرات إنتاج اللقاح انطلاقا من المادة الخام التي سيوفرها الجانب الروسي، لكن رغبة الجانب الروسي وهدف الطرفين هو انتاج المادة الخام كذلك في الجزائر ما يجعل منه منتوج مصنع محليا بنسبة 100 بالمائة”.

وأضاف بن باحمد أن هذه الشراكة الجزائرية الروسية ستكون على مرحلتين أولها الإنتاج المحلي للقاح انطلاقا من المادة الخام التي سيوفرها الجانب الروسي ثم انتاج المادة الخام كذلك بالجزائر ومنه سيتم تصنيعه كله محليا.

وأشار إلى أن “انتاج المادة الخام بفضل تقنية البيوتكنولوجية ستكون سابقة أولى بالجزائر وكذا في القارة الإفريقية ولهذا تم اختيار الجزائر، كبلد صديق تاريخيا وشريك اقتصاديا، من قبل الطرف الروسي لنقل هذه التكنولوجيا وصناعة اللقاح”.

و للبداية في تحقيق المشروع، قال الوزير أنه “تم الأسبوع الفارط إنشاء لجنتين، تهتم الاولى بما يجب وضعه من إمكانيات صناعية للانطلاق في إنتاج اللقاح، أما الثانية فتختص في تقنية البيوتكنولوجية و ما يجب توفيره لصناعة المادة الخام بالجزائر”، موضحا انهما “تعملان بالتعاون مع الخبراء الروس لبسط القاعدة الإنتاجية و التحضير للانطلاق في الإنتاج المحلي للقاح”.

تلقينا البطاقة التقنية

كشف وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أن الجزائر تلقت من الجانب الروسي البطاقة التقنية، الخاصة بالتجهيزات اللازمة للشروع في تصنيع لقاح “سبوتنيك 5” المضاد لفيروس كورونا.

وقال بن باحمد، في حوار مع قناة “روسيا اليوم”، إن الوزارة في اتصال دائم مع الجانب الروسي حول ملف تصنيع لقاح سبوتنيك، وتم الاتفاق خلال آخر لقاء بيننا، على منحنا ترخيص الولوج، الى منصة رقمية خاصة بتصنيع اللقاح.

وأوضح، إن هذه الخطوة هدفها التعرف على الخصائص التقنية بشأن تصنيع اللقاح، من أجل تحديد حاجيات الجزائر من العتاد للتصنيع.

وحسبه، فمجمع صيدال هو المكلف من طرف الحكومة حصريا بمتابعة هذا المشروع، نظرا لخبرته وتوفره على الإمكانيات التقنية.

إنتاج لقاح سبوتنيك بين شهرين إلى 7 أشهر

ويوم 7 فيفري، الوزير خلال نزوله ضيفا على برنامج “ضيف التحرير” للإذاعة الثالثة، إن الجزائر رفعت التحدي في توفير الكمامات وتحاليل الكشف عن فيروس كورونا، واليوم هي ترفع تحدي آخر وهو إنتاج اللقاح.

كما أوضح الوزير ، أن روسيا حددت الجزائر كدولة قادرة على انتاج لقاحها سبوتنيك5 المضاد لكورونا .

وأشار المتحدث ذاته إلى أن صيدال و 4 شركات خاصة في إنتاج الأدوية تملك الخبرة لتصنيع اللقاح المضاد لكورونا وهذا سيكون بالتنسيق مع الجانب الروسي.

كما شدّد ضيف الثالثة، على ضرورة تنظيم القطاع الصيدلاني للوصول إلى التصدير، مؤكدا أن هدف القطاع هو ضمان المواد الصيدلانية والأدوية التي تعد أولوية قصوى ثم التوجه نحو التصدير.

وكان وزير الصناعة الصيدلانية لطفي بن باحمد، قد كشف، عن تحقيق تقدم في ملف إنتاج لقاح سبوتنيك V، وأن انتاجه سيكون خلال شهرين في حال توفرت المادة الأولية.

وتم تكليف المخبر الجزائري للإنتاج الصيدلاني، فراتر رازس، بإنتاج لقاح سبوتنيك 5 محليا، وأوضح هذا الأخير أنه سيكون جاهزا في ظرف يتراوح بين شهرين و7 أشهر.

باحمد: الجزائر قادرة على انتاج لقاح سبوتنيك الخاص بكورونا

وفي شهر ديسمبر المنصرم، قال وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، إن الجزائر قادرة على إنتاج لقاح “سبوتنيكV” المضاد لكورونا.

وأوضح الوزير على هامش توقيع اتفاق لصيدال مع شركة كورية، أن الأدوية متوفرة وبعض الشركات تعمل على تخزين الدواء لإحداث الندرة.

وأضاف باحمد “أسعار تحاليل “PCR” انخفضت عبر العالم ونأمل في تخفيضها في الجزائر إلى أقل من 8900 دج”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here