ما سر لقاء أويحيى وسعيد سعدي في بجاية

التقى الوزير الأول أحمد أويحيى، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سابقا، سعيد سعدي، قبل أيام في بجاية.
هذا ما أعلنه نائب ولاية بجاية المستقل، إبراهيم بن ناجي، دون أن يوضح طبيعة اللقاء، وما الداعي إليه، علما ان هذا النائب كان مناضلا سابقا في “الأرسيدي”.

وتحدث هذا النائب المستقل عن ولاية بجاية عن “تصالح بين الرجلين” وتساءل لماذا في هذا الظرف بالذات.

ولا يستبعد المتابعون للمشهد السياسي، وقوع مثل هذه اللقاءات، خصوصا وسط حديث متواتر عن دعوات لتأجيل الرئاسيات، ودعوة عمار غول لحل البرلمان وتنظيم تشريعيات مسبقة، ما يعني آليا تأجيل الرئاسيات.

هل يبحث أويحيى عن تحالفات سياسية خارج “التحالف الرئاسي”، لدعم توجه معين، أو للحصول على ورقة سياسية توظف عند الحاجة، في وقت يسعى التيار الاسلامي الى وضع “لمسة” على الخيارات المطروحة، عن طريق “مرشح توافقي”، وهي الفكرة التي تتعارض مع ما يريده حزب أويحيى..

وقد يكون هذا اللقاء و”المصالحة” مبررا، من خلال عامل لا يظهر في الواجهة بشكل آلي، وهو: مسيرة الثلاثاء الماضي في بجاية، لدعم إيسعد ربراب، مالك مجمع سيفيتال، ضد تجميد دخول معدات في صناعة الزيت من الميناء. وهي مسيرة أطرها مناضلو “الأرسيدي”، قد تكون فرصة لتقارب أكبر بين ربراب وسعدي!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here