مصادر: عقد ندوة للفصائل الفلسطينية بالجزائر فيفري المقبل

4
مصادر: عقد ندوة للفصائل الفلسطينية بالجزائر فيفري المقبل
مصادر: عقد ندوة للفصائل الفلسطينية بالجزائر فيفري المقبل

أفريقيا برس – الجزائر. كشفت صحيفة “رأي اليوم” نقلا عن مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، أن الجزائر ستجري اتصالات لجمع الفصائل الفلسطينية خلال شهر فيفري المقبل.

وأوضحت الصحيفة في مقال لها أن الجزائر ستجري خلال الأيام القليلة المقبلة، تحركات مبدئية خاصة بملف المصالحة، من خلال اتصالات مع قادة حركتي” فتح” و”حماس” لمحاولة “جس النبض” حول إمكانية فتح باب المصالحة وعقد لقاء قريب على أراضيها.

وأوضحت الصحيفة أن الخطوة الجزائرية تأتي استكمالات للتصريحات التي صدرت عن الرئيس عبد المجيد تبون قبل أسابيع، حول إمكانية عقد لقاءات للفصائل في الجزائر لتحريك مباه المصالحة، مشيرةً إلى أن اتصالات ستبدأ خلال أيام لتجهيز لقمة خلال شهر فيفري المقبل على أبعد تقدير.

وذكرت المصادر الفلسطينية ذاتها، أن “فتح” و”حماس” قد أكدتا للجزائر مساندتها ودعمها لأي تحرك بملف المصالحة، وأن وفودها جاهزة للتوجه مباشرة للجزائر في حال تم توجيه دعوات رسمية لهما.

وقالت صحفية “رأي اليوم” أنه من المتوقع أن تُحدث الجزائر اختراقه جوهرية وهامة من خلال المبادرة التي تنوي تقديمها على فتح وحماس، بعد الاستماع لملاحظات الفصائل جميعها، مشيرةً إلى أن توافر النية لدى الفلسطينيين إضافة للضغط والمتابعة الجزائرية ستكون كفيلة تمامًا لإزالة العقبات التي تعترض طريق المصالحة وتحقيق الوحدة.

الرئيس تبون: الجزائر ستبقى تناصر المظلومين مهما كان الثمن

ويوم 6 ديسمبر 2021، قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر ستبقى تناصر المظلومين مهما كان الثمن وطال الزمن.

وأكد الرئيس تبون، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس قائلا “أن الجزائرَ ستبقى وفيةً لـمبادئها الأصيلة والـمنادية بإعلاءِ الحقِ ونُصرةِ الـمظلومين مهما طال الزمنُ، ومهما كان الثمن”.

وتابع الرئيس تبون قائلا: “إن احتضانَ الجزائر حكومةً وشعبا للقضية الفلسطينية الـمقدسة والدفاع عنهــا في كـل المحافل الدولية والإقليمية، ليُشكلُ بالنسبة لنا مسألةَ وفاءٍ قبل كل شيء”.

كما أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر ستستضيف ندوة جامعة للفصائل الفلسطينية قريبا.

وقال رئيس الجمهورية، الاثنين، خلال ندوة صحفية رفقة نظيره الفلسطيني محمود عباس أن قرار استضافة ندوة جامعة للفصائل الفلسطينية جاء بعد أخذ رأي الرئيس الفلسطيني.

وأعلن الرئيس تبون، عن تقديم شيك بقيمة 100 مليون دولار لفلسطين، كما أمر بتخصيص 300 منحة دراسة لفائدة الطلبة الفلسطينين.

كلمة رئيس الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..

– الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين الشقيقة،

-والوفد الـمرافق،

– الحضور الكرام.

أود بدايةً أن أجدد الترحيــب بكم السيـــد والأخ الفاضل محمود عباس وكافة الإخوةِ أعضاء الوفد الكريم الـمرافق لكم وأُشيد بزيارتكم الـمباركة التي تأتي تكريســـا للعَلاقــــات الأخوية القوية والـمتميزة التي تجمع بين بلدَيْنا وشعبَيْنا الشقيقين.

فالعلاقات بين الجزائر وفلسطيــــن أكبرُ بكثير من أن يتمَّ وصفُهــا لـِما تُجسّدُه من قيمٍ مثلى ومشتركـة في النضال والتضحية والتحرر ولـِما تحملـــُه من أواصــرِ الترابــط والتعاضد بين البلدين والشعبين الشقيقين فـي كل الظـــروف وعَبــرَ كلِّ الأزمنـــة. وما الفرحـــةُ التي تعلو وجوهَ الجزائريات والجزائريين وهـــم يحملون العلَـــم الفلسطيني ويُزينون به بيوتَـهم ومدنَـهــــم بمنــــاسبةٍ أو دون مناسبة، إلا تعبيرٌ بسيـــــط عن هــــذه العلاقة الوجدانية العميقــــة التي نـاصر عبـرهــــا الشعبُ الجزائري برُمّتــِه قضيةَ فلسطين العادلة فـي كل مراحلهـــا.

كما أن احتضانَ الجزائر حكومةً وشعبا للقضية الفلسطينية الـمقدسة والدفاع عنهــا في كـل المحافل الدولية والإقليمية، ليُشكلُ بالنسبة لنا مسألةَ وفاءٍ قبل كل شيء. وفاءً لتاريخنا التحرري الـمجيــــد والتضحيات الجسيمـــــة لأسلافنا الأبرار الذين آمنوا بحقٍّ أن قضيةَ فلسطين هي قضية حقٍ وعدالة.

الرئيس،

تأتي زيارتُكم الـمباركـــة إلى بلدكم الثـــاني الجزائر ونحن نحتفل بالذكرى الثالثةِ والثلاثين (33) لإعلان قيامِ الدولة الفلسطينية يومَ 15 نوفمبر 1988 على أرضِ الجزائر .

إن هذه الـمحطةَ التاريخيةَ التي مهّدت لاعتراف غالبيةِ الدولِ عبر العالم بالدولة الفلسطينية على حدودِ 1967 وعاصمتُـها القدسُ الشريف فـي مسارٍ ابتدأتُــــه الجزائــــر، لا تزال تمثل مرجعـــا أساسيــــا وهدفا جوهريـــا بالنسبة لنـــا.

وأمامَ حالةِ الجمود غيرِ المسبوقة التي تعرفها عمليةُ السلام في الشرق الأوسط وفي ظلِ السياساتِ الإجراميةِ للمحتل والتي ترمــي إلى تغييرِ الطابـــع الجغـــرافي والديموغرافي وترسيخِ الأمــــرِ الواقع، نــرى أنه من الضروري تعزيـــزُ العملِ العربي الـمشتـرك حول قضيتِنــــا الـمركزيــــة والأولى وتوحيـــــدُ الـمواقــــف لدعــــمِ الشعــــبِ الفلسطيـــــني ومقاومتِه الباسلة.

ولهذا، ارتأينا ونحن نتأهبُ لاحتضانِ القمة العربية المقبلة، أن نسعى جاهدين لوضع القضية الفلسطينية فـي صُلبِ أولويات هذا الحدث الهام الذي نأمــُـل أن يكـــون شامـــــلاً وجامعًا وأن يشكـــلَ انطلاقةً جديدة للعمل العربي الـمشترك.

ولا شكَّ أن بلورةَ موقفٍ موحدٍ ومشترك حول دعمِ حقوقِ الشعبِ الفلسطيني عبر إعادةِ التمسكِ الجماعي بمبادرةِ السلامِ العربية لعامِ 2002، سيكون له الأثرُ البالغُ في إنجاحِ أعمالِ هذه القمة وتعزيزِ مسيرةِ العمل العربي الـمشترك.

في هذا السياق، أود أن أؤكدَ لكم الرئيس والأخ الفاضل، أن الجزائرَ ستبقى وفيةً لـمبادئها الأصيلة والـمنادية بإعلاءِ الحقِ ونُصرةِ الـمظلومين مهما طال الزمنُ، ومهما كان الثمن.

وبـهــــذا، أختتـــمُ كلمـــتي مُجــــددًا لكــــم سعادتَنـــــا بزيارتكــم ومتمنيًا لكـــم إقامـــةً طيبـــة وسط أهلِكم وإخوانكـــم الذيــن يحملون جميعًا قضيةَ فلسطين فـي قلوبِـهم، وفـي وجدانِـهم.

ووفاءً لتاريخِ الجزائر الثوري المجيد والالتزام الثابت للشعب الجزائري برمته، بمساندة القضية الفلسطينية العادلـــــــة في كل الظروف وعملا بقــــرارات جامعــة الدول العربية ذاتِ الصلة، قررتْ الدولةُ الجزائرية تقديمَ هذا الصكِ الذي يتضمن مساهمةً ماليةً من الجزائر بقيمة مئة (100) مليون دولار، لأخي الرئيس أبومازن رئيسِ دولـــــة فلسطين ورئيسِ منظمـــــة التحريـــــــر الفلسطينية.

الرئيس تبون يستقبل نظيره الفلسطيني برئاسة الجمهورية

واستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الاثنين، رئيس دولة فلسطين محمود عباس الذي وصل الجزائر الأحد في زيارة تدوم ثلاثة أيام.

وكان بيان لرئاسة الجمهورية قد أوضح أن رئيس دولة فلسطين الشقيقة، محمود عباس، سيقوم الأحد بزيارة دولة إلى الجزائر، تدوم ثلاثة أيام، ابتداءً من الأحد 05 ديسمبر 2021.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here