نشط الدكتور عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم ، تجمعا شعبيا بقاعة سينما جمال وسط مدينة الشلف ، حضره إطارات الحركة و مناضليها وجمع غفير من كل أطياف المجتمع والمنظمات . وكانت البداية كلمة افتتاحية لرئيس المكتب التنفيذي الولائي الأستاذ نور الدين محفوظ ،رحب فيها بالحاضرين ، كما رحب برئيس الحركة كأول زيارة له خلال السنة الجديدة 2019 ،ثم أحيلت الكلمة إلى رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري ،أين تطرق من خلالها إلى عدة محاور رئيسية مستهلا تدخله بالحديث عن إطارات الحركة والبداية من الراحل الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله وما قدمه خدمة للوطن و دوره في ترسيخ الديمقراطية و الحفاظ على الوطن ،بعدها عرج إلى الدور الكبير الذي تلعبه إطارات الحركة و مناضليها على جميع الأصعدة السياسية والإقتصادية و ضلوعهم الكبير في الوطنية ومشاركتهم الفاعلة في بناء الصرح الديمقراطي ،مما أكسبهم الثقة من طرف الجميع .وذلك بفضل العمل الكبير والإرادة الفولاذية في تحقيق التنمية كمسؤولين في مختلف المناصب المسندة لهم سواء كانت كمنتخبين أو إطارات في مختلف مناصب الحساسة. وأشار مقري إلى أن كل ممثلي الحركة قدموا الكثير لمؤسسات الدولة وهو الأمر الذي جعلهم محل الثقة من طرف الجميع، وفي حديثه عن مستقبل الجزائر وصفه مقري بالخطير من الجانب الاقتصادي وخاصة خلال سنة 2020 و 2021 وذلك بالنظر إلى تدنى أسعار البترول وغياب البديل لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي أضحت قاب قوسين في طريقها إلى الجزائر و ذلك في غياب البديل والإعتماد الكلي على المحروقات . و بخصوص إستخراج المعادن وكل الثروات الباطنية أعتبرها مقري بالمغامرة من جهة وبالمغادرة للأجيال القادمة وعليه لابد من البحث عن بديل المحروقات كبديل إقتصادي .كما أشار رئيس حركة حماس لابد من الحديث وبلغة الحقائق بعيدا عن لغة تغليط الرأي العام ،لأن هذا لا ينفع وكل فئات المجتمع تدري ما يدور في الساحات السياسية والإقتصادية ولا يمكن التستر عليه في الوقت الذي أنتشرت فيه لغة التواصل المتنوعة .وبخصوص التصريحات المغالطة أعتبرها مقري بالتصريحات المدمرة . وأضاف مقري لابد من الحفاظ على الطاقة البشرية و الشباب الحالي الذي سيتحول إلى قنبلة في حالة عدم التحكم في هذه الطاقة خاصة في الوقت الذي أضحى الشباب لا يصغ حتى إلى والديه في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وطالب بضرورة تظافر الجهود ومعالجة المشاكل
