قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري “حمس”، اليوم الثلاثاء، إن دعوة تأجيل الانتخابات الرئاسية أحدث هلعا شديدا عند المتهالكين على كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته.
ورد مقري عبر صفحته الرسمية ” فايسبوك” على بعض المواقع الإلكترونية التي اعتبرها تابعة لجهات في السلطة وجهات نافذة “نعرفها جيدا” حيث قال إن “الصراع على السلطة لا يوجد إلا داخل السلطة ذاتها، اقتراحنا لتأجيل الانتخابات أحدث هلعا شديدا عند المتهالكين على كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته.
وأكد مقري إن “الصلاحيات الرئاسية التي جعلها بوتفليقة لنفسه”، “تسيل لعاب الطامعين الذين يريدون خلافته”.
وتابع رئيس حركة حمس، “أن خوفهم ليس من التأجيل ذاته بل من إمكانية ضياع الفرصة وإمكانية تعديل الدستور أثناء هذا التأجيل لإنهاء الصلاحيات الإمبراطورية التي يتمتع بها الرئيس “بوتفليقة” المنتهية عهدته”.
وهاجم مقري “الرؤوس التي تقود الحرب الإلكترونية التابعة لبعض الأجهزة “السلطوية” (التي نعرفها ونعرف المكلفين بها بل نعرف حتى الرؤوس الكبار التي وراءها)، أصابها الجنون: مضيفا “يبدو أننا باقتراحنا التأجيل بصدد التأثير في الموازين بما ينهي طموحاتهم الشخصية والمصلحية، اصبروا ولا تطيشوا قد لا يمر اقتراحنا ويتواصل الصراع بينكم وتضيع الجزائر بين أرجلكم!”.
وأضاف رئيس الحركة : “الفرق بيننا وبينكم أيها الأشقياء أننا لا نسكن قصور الدولة مثلكم ولا نتمتع بامتيازات المناصب التي وصلتم إليها بالخداع والظلم والشيتة، وليست لنا الأموال التي كسبتموها بسيطرتكم على ثروات البلد، ومع ذلك نحن حريصون على الدولة أفضل منكم، ونبكي على الوطن بصدق لم تعرفوه يوما في حياتكم. مع كل أدوات السيطرة التي تملكونها والإمكانيات المادية لشراء الذمم والقدرات الإعلامية التي تحوزونها، تخافون من الديمقراطية والإرادة الشعبية الحرة”.
