منظمة المجاهدين تعلن موقفها من الانتخابات التشريعية

3
منظمة المجاهدين تعلن موقفها من الانتخابات التشريعية
منظمة المجاهدين تعلن موقفها من الانتخابات التشريعية

افريقيا برسالجزائر. وفي بيان لها، أكدت على ضرورة “بناء مؤسسات جادة تستجيب لطموحه في الرقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي في ظل دولة وطنية وديمقراطية تؤمن لأبنائها عدالة اجتماعية وتضمن لهم حياة حرة وكريمة.. دولة تستلهم مرجعيتها من بيان ثورة أول نوفمبر 1954 وتسترشد بأهداف هذه الثورة”.

وذكرت أن “السياق المترتب عن تطبيق ما نص عليه تعديل دستور سنة 2020 قد هيأ مناخا يوحي – إن صدقت العزائم – أن هناك نية لإحداث نقلة نوعية في فهم وممارسة ما يتوجب على هذه المؤسسة القيام به مما يسمح للبلاد بدخول مرحلة جديدة في التفاعل مع القضايا التي تستأثر باهتمام مواطنينا وتخلصها من رواسب الممارسات السابقة التي ندرك جميعا أنها قد تميزت بتكريس مناخ هيأ البلاد لاستفحال كثير من المخاطر التي تتنافى مع روح القيم الوطنية والأهداف النبيلة التي قدم ملايين الشهداء أرواحهم من أجل تحقيقها وحيث تشكل ثورة أول نوفمبر 1954 المحطة الكبرى التي تتوقف أمامها أجيال هذا الشعب العريق كلما ألمت به المخاطر التي تستهدف النيل من تطلعه وطموحه المشروعين في بناء مستقبل أجياله بما ينسجم مع تلك القيم والأهداف”.

وأكدت المنظمة “ستظل هذه الفئة حريصة على التفاعل مع القضايا المصيرية وهنا تبدو أهمية التذكير أن المنظمة الوطنية للمجاهدين وبقطع النظر عن مقتضيات الظروف ستبقى وفية لتقاليدها بالمبادرة بإبداء مواقفها مما يجري حولها من تفاعلات ذات صلة بمسيرة البلاد”.

وأضاف المنظمة في بيانها “إننا ندرك جميعا ما أفضت إليه السياقات السابقة من أضرار طالت أبعادها مختلف الميادين من خلال ما رافق ذلك من إخفاقات جعلت شعبنا يدرك بحدسه الذي لا يخطئ مكامن تلك الإخفاقات فيبادر بتحديد معالم الطريق ويبقى أمام من يتحملون مسؤولية الشأن العام على مختلف المستويات الاسترشاد بتلك المعالم وانطلاقا من هذا الإدراك فإن المنظمة الوطنية للمجاهدين وهي تستشعر أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقها ضمن المسيرة الوطنية تجد نفسها ملزمة بدعوة كل الأطراف المعنية بالاستحقاقات المقبلة تمثل طبيعة مقتضيات التحولات العميقة التي مافتئ واقعنا الوطني يفرزها وتفهم ما يمليه ذلك من وجوب إخضاع من يتم اختيار ترشيحهم لهذا الاستحقاق الوطني مراعاة جملة من الضوابط التي تعمدت المراحل السابقة تجاوزها”.

وذكرت أنه من البديهي أن “المنظمة الوطنية للمجاهدين قد تفاعلت بصورة إيجابية مع المنعطفات الخطيرة التي ترتبت عن الممارسات الخاطئة وحرصت في كل الأحوال والظروف على التموقع إلى جانب القوى الحية والفاعلة في تشكيل جبهة لحماية الوطن من الانزلاقات التي كادت أن تعصف بكيان الدولة وقد يجدر بنا في هذا السياق أن نذكر بدور المجاهدين في التصدي لتداعيات ما ترتب عن عشرية الدم وما اقتضاه منهم ذلك من تضحيات ولم يكن دافعهم انتظار الشكر أو الجزاء من أي أحد إذ كان الدافع هو روح المسؤولية التي يتحلون بها والغيرة على حاضر ومستقبل الوطن الذي كانت فيه هذه الفئة في طليعة من تحمل مسؤولية تحريره من الاحتلال الفرنسي”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here