اجتماع بين الحكومة والمركزية النقابية والباترونا بعد 10 سنوات

اجتماع بين الحكومة والمركزية النقابية والباترونا بعد 10 سنوات
اجتماع بين الحكومة والمركزية النقابية والباترونا بعد 10 سنوات

أفريقيا برس – الجزائر. تعود الثلاثية للانعقاد مجددا بعد نحو 10 سنوات من آخر اجتماع لها، حيث ستلتقي الحكومة بالنقابات ممثلة بالاتحاد العام للعمال الجزائريين وعدد من تنظيمات أرباب العمل (الباترونا) منتصف شهر فيفري، عشية رمضان، لدراسة وبحث جملة من الملفات وعلى رأسها الاستقرار الاجتماعي، خلق فرص العمل، حماية القدرة الشرائية، ملف الشركات، خصوصا العمومية التي تعاني متاعب مالية.

في هذا السياق، أفادت مصادر على صلة بالملف، أنه بعد مساع قامت بها المركزية النقابية لحلحلة عدد من الملفات مع الجهاز التنفيذي، استقر القرار أخيرا على عقد اجتماعي ثلاثي بين الحكومة والمركزية النقابية وعدد من منظمات أرباب العمل، مشيرة إلى أن اللقاء يهدف بالأساس لتعزيز الاستقرار والحوار الاجتماعي من منطلق أنها أساس أي ازدهار اقتصادي.

وستحضر الاجتماع المرتقب الحكومة، ممثلة بعدد من الوزارات، إضافة إلى المركزية النقابية، ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وعدد من منظمات “الباترونا”، إضافة إلى الاتحاد الوطني للمؤسسات العمومية الجزائرية باعتباره تكتلا للشركات العمومية.

وعن جدول الأعمال، تؤكد مصادر أنه سيركز خصوصا على تعزيز الحوار الاجتماعي ما بين الحكومة والنقابات ومنظمات أرباب العمل، لخلق بيئة مستقرة تسهم في بعث النشاط الاقتصادي الوطني من جهة، من دون إغفال حماية حقوق العمال ومكاسبهم المهنية والاجتماعية من جهة أخرى.

وسيدرس الاجتماع الثلاثي، وفق مصادرنا، خلق مناصب العمل وخصوصا طالبي الوظائف من خريجي الجامعات ومعاهد ومراكز التكوين المهني، فضلا عن سبل حماية وتعزيز القدرة الشرائية، فضلا عن دراسة ملف الشركات العمومية المتعثرة ماليا، من خلال بحث سبل منحها مخططات عمل من جهة، وتسوية أجور متأخرة لعمالها وموظفيها من جهة أخرى، مع الحفاظ على الحوار والاستقرار الاجتماعيين كشرط لا نقاش فيه.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here