استرجاع منطقة “العرجة” والتواجد الفرنسي بالساحل.. هكذا علق بلحيمر

استرجاع منطقة “العرجة” والتواجد الفرنسي بالساحل.. هكذا علق بلحيمر
استرجاع منطقة “العرجة” والتواجد الفرنسي بالساحل.. هكذا علق بلحيمر

افريقيا برسالجزائر. وقال بلحيمر في حوار مع موقع عربي بوست “كما سبق أن أشرت فإن حدودنا المشتركة مع المغرب أصبحت معابر مفضلة للتهريب، وهو ما يتطلب اتخاذ الإجراءات التي تنهي هذه الممارسات الخطيرة، والتي تستهدف أمن الجزائر واستقرارها.

وأضاف “لهذا طالبت السلطات الجزائرية المختصة بكل احترام من المواطنين المغاربة مغادرة منطقة العرجة ومنحتهم مهلة لذلك كما مكنتهم من أخذ ممتلكاتهم كاملة”.

وأوضح “ويجب التذكير أن هؤلاء المواطنين المغاربة ورغم أنهم كانوا يستغلون أراضي جزائرية لسنوات عديدة دون أدنى مقابل إلا أنهم كانوا يدفعون الضرائب لبلدهم.

وفي ذات السياق قال بلحيمر “الجزائر لم تكن يوماً هي البادئ بأي تصرف تسبب في الأوضاع التي ذكرتها-غلق الحدود- فبالرجوع إلى السياقات التاريخية تجد أننا لاعتبارات إنسانية في الأساس نتغاضى قدر المستطاع عن بعض التصرفات غير اللائقة”.

وأشار “لكن في مرحلة ما من تمادي الطرف الآخر في التجاوزات وعدم مراعاة علاقات الأخوة والجوار نضطر إلى المعاملة بالمثل واتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حقوقنا وحمايتها”.

وشدد “لا يكفي أن يطالب مسؤولو المملكة بفتح الحدود، بل عليهم إبداء حسن النوايا واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الاعتداءات والجرائم الموجهة ضد الجزائر عبر المنافذ الحدودية، وفي مقدمتها تهريب الأسلحة والمخدرات”.

وفي شأن مغايير بخصوص التواجد الفرنسي بمنطقة الساحل قال “الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الإفريقي يزعج في المقام الأول بلدان المنطقة، ففي مالي ومنذ سنة 2017 هناك بشكل متنامٍ مظاهرات مناوئة لهذا الوجود ومطالبة برحيل القوات الفرنسية عن بلدانهم كونها لم تجلب لهم الأمن والسلم وعجزت عن حمايتهم من الإرهاب”.

وتابع “كما أن الرأي العام الفرنسي هو الآخر يطالب بسحب جنود بلاده من منطقة الساحل جراء ارتفاع حصيلة الجنود الفرنسيّين الذين قُتلوا في منطقة الساحل منذ 2013”.

وأوضح “أما الجزائر وكما صرح وزير خارجيتها مؤخراً في إسبانيا فإنها تؤكد أن التدخل العسكري ليس كافياً لمحاربة الإرهاب بمنطقة الساحل كون العمليات العسكرية لا تعالج الأسباب العميقة للظاهرة خاصة تلك المتعلقة بمشاكل التنمية”.

إلى ذلك أوضح “ولعل خير دليل على عدم جدوى العمليات العسكرية هو أن التعداد الهائل للقوات الفرنسية المسماة “برخان” والمقدر بـ5100 عسكري يضاف إليها 15000 جندي تابع لقوات “مينوسما” عجزت مجتمعة في القضاء على الإرهاب وإحلال السلام بمنطقة الساحل“.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here