الأحزاب السياسية: إجماع على مشروعية المقاومة وتنديد باعتداءات المحتل

الأحزاب السياسية: إجماع على مشروعية المقاومة وتنديد باعتداءات المحتل
الأحزاب السياسية: إجماع على مشروعية المقاومة وتنديد باعتداءات المحتل

أفريقيا برس – الجزائر. تفاعلت الأحزاب السياسية الجزائرية ومنذ صبيحة أمس مع تطور الأوضاع في فلسطين ومع عملية “طوفان الأقصى” التي قامت بها المقاومة الفلسطينية يوم أمس، السبت 7 أكتوبر. عملية ردت عليها قوات الإحتلال بقصف للفلسطينيين خلف مئات الضحايا.

الأحزاب أجمعت في البيانات التي أصدرتها على دعمها للمقاومة الفلسطينية ومشروعية نضالها من أجل استعادة حقوق الفلسطينيين المهضومة، والتنديد باعتداءات الإحتلال التي تطال الفلسطينيين وأملاكهم وأراضيهم، دون حسيب ولا رقيب.

جبهة التحرير الوطني: الاحتـلال الصهيوني هو لب الصراع العربي-الإسرائيلي

قال حزب جبهة التحرير الوطني أنه يتابع “بقلق شديد تطورات الاعتداءات العسـكرية لجيش الاحتلال على قطاع غزة”، إعتداءات قال الحزب أنه يدينها “يدين حزب جبهة التحرير هذه السياسات والممارسات المخلة بأبسط القواعد الإنسانية ومراجع الشرعية الدولية التي يحكمها القانون الدولي.”

حزب جبهة التحرير الوطني جدد أيضا “قناعته بأن الاحتـلال الصهيوني هو لب الصراع العربي-الإسرائيلي وأن إنهاء ما ينجر عن هذا الصراع يكمن، من دون أي شك، في الاستجابة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطـيني وتمكينه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.”

كما حيى الحزب في بيانه “بكل فخر مقـاومة الشعب الفلسطـيني الباسل، والتي تثبت اليوم مرة أخرى أن الفلسطينيين متمسكون بحقهم في تحرير أرضهم، مهما كلف ذلك من تضحيات.”

التجمع الوطني الديموقراطي: “طوفان الأقصى” ردّ فعل طبيعي من الشعب الفلسطيني، للدفاع عن نفسه

قال حزب التجمع الوطني الديموقراطي في بيان أنه يتابع “بقلق وانشغال عميقين، التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة وما خلّفه من خسائر وسقوط ضحايا بصفوف الشعب الفلسطيني الأعزل”.

الحزب قال أنه يندد “بهذه الممارسات الإجرامية التي تحدث تحت أنظار وأسماع المجتمع الدولي، رغم المناشدات المتكرّرة والإدانات المتتالية.”، كما طالب “المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته، بالتدخل لحماية الأبريّاء من الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية.”

التجمع الوطني الديموقراطي بدوره حيى “بسالة المقاومة الفلسطينية التي زعزعت أركان العدو، وكسرت الصورة النمطية عن الجيش الذي لا يُقهر.”

كما قال أنه “يعتبر عمليةَ “طوفان الأقصى” ردّ فعل طبيعي من الشعب الفلسطيني، للدفاع عن نفسه وحقوقه المسلوبة.”

حركة مجتمع السلم: على الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم حماية المقاومة الفلسطينية ودعمها

قالت حركة مجتمع السلم أنها تتابع “بانشغال كبير تطورات الوضع على أرض فلسـطين المحـتلة.”

الحركة وفي بيانها قالت أنها تدين “تصعيد الكيان الصهيوني الغاشم عملية الاقتحامات المستمرة لباحات المسجد الأقصى الشريف والإمعان في تدنيس المقـدسات وانتهاك كل الحرمات وفرض حصار على المسجد الأقصى لمنع المصلين والاستمرار في فرض أساليب التنكيل بسكان قطاع غزة والضفة، وأمام تصاعد مسارات التطبيعاlلمخـزية، فإن الشعب الفلسطيني المقـاوم ليست أمامه خيارات لحماية حقه واسترجاع مقدساته واسترداد مظالمه، سوى بالاستمرار في المقاومة الباسلة، التي هي السبيل الوحيد لردع العدو الصهيوني”.

حركة مجتمع السلم قالت أن عملية “طوفان الأقصى” تعبر عن رد طبيعي على هذه الانتهاكات والاقتحامات”، كما دعت “الدول العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم إلى ضرورة تحمل المسؤولية التاريخية في حماية المقاومة الفلسطينية ودعمها لأجل استرجاع الحق الفلسـطيني الضائع وحق الأمة في تحرير المقدسات.”

حزب العمال: تضامن لا مشروط مع الشعب الفلسطيني

عبر حزب العمال في بيان عن تضامنه اللامشروط مع الشعب الفلسطيني. “يحيّي حزب العمال النضال البطولي للشعب الفلسطيني الذي يدافع بكل شرعية عن نفسه، ضد الانتهاكات الهمجية للكيان الصهيوني الذي لم يتوقف أبدا مذابحه واغتيالاته للفلسطينيين وأعماله التدميرية الإجرامية لمنازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.” كتب الحزب.

الحزب قال أن الإنتهاكات التي يمارسها الكيان الصهيوني هي “فعلا سياسة همجية تتماشى مع الحرب الصهيونية التي تهدف إلى تصفية الشعب الفلسطيني وثورته.”

حزب العمال انتقد أيضا الحكومات التي تضامنت مع الكيان المحتل، وقال “الخزي والعار لكل من يضع على قدم المساواة الجلاد ، الكيان الصهيوني الذي يقتل، يقتلع شعب من أراضيه ويشتته والضحية، الشعب الفلسطيني الذي يقاتل بشقّ الأنفس للدفاع على الذات والحفاظ على أرضه.”

حركة النهضة: الشعب الفلسطيني في معركة مستمرة فرضت عليه منذ بداية الاحتلال لأرضه

قالت حركة النهضة أنها “منذ زمن بعيد المخططات الصهـيونية الرامية إلى توسيع الاحتلال على الأراضي الفلسطينية بالاعتداءات المتكررة على أعز المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى”، اعتداءات تقول الحركة أنها “تشتد أكثر في الأيام الماضية بمناسبة ما يسمى بالأعياد اليهودية التي يستغلها الصهاينة لتغطية مشاريعهم الخبيثة ومحاولة السيطرة وبسط النفوذ الكامل على المسجد الأقصى المبارك”.

الحركة قالت أنه وأمام كل هذه الاعتداءات “وعدم الاستماع إلى كل الأصوات التي تحذر المحتل الصهيوني من ممارساته تجاه الأقصى المبارك لم يبقى أمام الشعب الفلسطيني إلا الدفاع عن النفس والمقدسات وهو اليوم في معركة مستمرة فرضت عليه منذ وعد بلفور المشئوم وبداية الاحتلال لأرضه والى اليوم.”

الحركة وعبر بيانها قالت أنها “تحيي هذه الروح في الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتشد على أيديهم وتقف إلى جانبهم”، كما وجهت دعوة لـ “أبناء الأمة العربية والإسلامية الوقوف وبقوة نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في هذا الظرف وفي ساعة الحقيقة.”

حركة النهضة قالت أنها “تجدد أسفها لهرولة بعض الأنظمة إلى قطار التطبيع مع الكيان المحتل مما شجعه على اعتداءاته تجاه الأرض والشعب والمقدسات.”، كما نوهت “بالدول التي ثبتت على مواقفها المشرفة تجاه قضية فلسطين العادلة وفي مقدمتها الجزائر، وتدعوها للاستمرار في هذا النهج مهما كانت الضغوط.”

حركة البناء الوطني توجه نداء صحوة الضمير إلى أولئك الساعين إلى التطبيع

قالت حركة البناء الوطني أنها “تدين وبشدة تصعد الاحتلال الاسرائيلي لاعتداءاته المتكررة والتنكيل الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وحملاته لتهويد المسجد الأقصى الشريف.” في بيان أصدرته عقب “تعاظم اعتداءات الإحتلال الإسرائيلي وتكرارها على المسجد الأقصى المبارك ومع استمرار التضييق الممنهج والمتعمد على الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا ونظرا لتواصل السياسة القمعية والجائرة اتجاه الحق الفلسطيني والمنتهجة في قطاع غزة والضفة”.

الحركة قالت أنها تتابع “باهتمام بالغ الأحداث الأخيرة على مستوى الساحة الفلسطينية والتطورات الحاصلة في قطاع غزة والضفة.”

حركة البناء اعتبرت “أن ما يحدث في فلسطين المحتلة هو رد طبيعي للإجرام الذي يقوم به الكيان الغاشم وتعتبره دفاعا مبرر عن النفس.”

كما طالبت أيضا “المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة لما يحدث في فلسطين المحتلة، وتدعوه إلى وقف سياسية ازدواجية المعايير في دعم الكيان المحتل ضد الشعب الفلسطيني.” حركة البناء ألحت أيضا “على ضرورة توحد صفوف كل القوى الفلسطينية وتجاوز خلافاتها والتجند التام لحماية وتكريس حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.”

حركة البناء ناشدت أيضا “كل الأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى ضرورة الالتفاف حول القضية المركزية وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله ومقاومته المشروعة”.كما وجهت عبر بيانها “نداء صحوة الضمير إلى أولئك الساعين إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي للتخلي عن جريمة التطبيع وإعلان التأييد والدعم للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة في نضالهم الشرعي والعادل.”

تجمع أمل الجزائر: السلام العالمي هو مسؤولية الجميع وحق للجميع

اعتبر حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” أن “الأحداث المتسارعة التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ فجر اليوم ما هي إلا نتيجة منطقية للغطرسة الاستعمارية الممارسة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل بعد الإغفال الدولي العمدي للانتهاكات الجسيمة في حقه وفي حق مقدساتنا الإسلامية”.

وأمام هذا الوضع ناشد حزب تجمع أمل الجزائر “كل المكونات العربية والإسلامية لنصرة إخواننا ودعم نضالهم المشروع في الحق في الحياة بكل السبل المتاحة، كما يدعو القوى الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية لشعب محاصر ومعزول يقصف بآخر ما أنتجته مصانع الأسلحة والدمار كما يؤكد حزب “تاج” أن السلام العالمي هو مسؤولية الجميع وحق للجميع وان الدفاع عن النفس والوطن حق كفلته كل القوانين والتشريعات منذ بدء البشرية”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here