أفريقيا برس – الجزائر. اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ووزير الشؤون الدينية الأسبق، أبو عبد الله غلام الله، الإرهابيون الذين ألقي عليهم القبض في عملية التمشيط النوعية التي قامت بها مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم 16 مارس المنصرم بغابة واد الدوار، قرب بلدية بني زيد، دائرة القل، بولاية سكيكدة، “كضحايا لأفكار مغلوطة آمنوا بها”.
وأكد غلام الله، للإذاعة الجزائرية، اليوم الأحد، أن الإرهابيون المقبوض عليهم بولاية سكيكدة، أشخاص غرر بهم، بدليل ندمهم على الأفعال التي ارتكبوها، لذلك يمكن نعتبرهم كضحايا لأفكار مغلوطة آمنوا بها
وقال غلام الله إن هيئته تسعى لنشر مفاهيم الدين الإسلامي الصحيح بالشراكة مع جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، من أجل تعزيز الأمن الروحي للأمة.
وتوقف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى للحديث عن الدور المنتظر من العلماء والجمعيات الدينية لمحاربة الأفكار الدخيلة في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا والوسائط والتطبيقات، حيث أكد غلام الله أهمية وجود منهجية تسمح لنا بمجابهة محتوى هذه الأجهزة والتطبيقات حتى لا يكون لها تأثير على الشباب الجزائري وعلى وحدة الأمة وحصانتها”.
ومن جهة أخرى، شجع أبو عبد الله غلام الله على التبرع بالأعضاء باعتبار أن “هذا الفعل يدخل في إطار خدمة الوطن مادام يساهم في استمرار الحياة”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





