قال الأمين العام لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي سعيد مقدم، بأن الجزائر لم تعارض مطلب فتح الحدود مع المغرب، مطالبا بعدم تهويل خطاب العاهل المغربي الأخير الذي دعا فيه الجزائر صراحة إلى فتح ملف العلاقات الثنائية للوصول إلى فتح الحدود البرية بين البلدين.
وأشار سعيد مقدّم خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الحوار اليوم الأربعاء، أن الجزائر كانت تطالب بفتح هذا الملف، عبرعملها على تشكيل لجان متخصصة مالية واقتصادية للوصول إلى نتائج ترفع لرئيسي البلدين ثم نلغي التأشيرة ونفتح بعدها الحدود.
موضحا بأن خطاب العاهل المغربي تزامن والذكرى43 للمسيرة الخضراء التي بسطت من خلالها المملكة المغربية سلطتها الادارية على أراضي الصحراء الغربية، كما تزامنت مع ملف الشروع في المفاوضات بين المملكة المغربية وجبهة البوليزاريو. وهو الملف الذي أكد فيه مقدم على الضغط الكبير الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية في القضية
وفي سياق حديثه عن مبادرة الجزائر فيما يتعلّق بالدعوة لتأسيس اتحاد المغرب العربي للحديث، ذكر مقدّم أن موقف الجزائر قائم على التعاون الثنائي بين بلدان المغرب، وهو ما من شأنه تعزيز جسور التعاون بين التكتلات الجهوية والاقليمية في إطار ما يسمى بالتآزر بين المواقف.
وفي تعليق له وضع بلاد المغرب العربي خارج إطار الاتحاد وما اسماه بـ “اللامغرب”، أكد مقدم الارقام بان تلك البلدان نخسر حوالي 10مليار دولار سنويا. إضافة إلى تسجيل نسبة بطالة تصل الى 17 بالمئة تكلفها 5مليار دولار سنويا بسبب فقدان بلدان المغرب لـ200 ألف منصب عمل سنويا.
