الجيش يفتح النار مجددا على “الغربان”

تضمنت إفتتاحية الجيش لشهر جانفي أجزاء من البيان الذي نشره الجيش يوم 30 ديسمبر ردا على مقالات صحفية مكتوبة من قبل عسكريين متقاعدين، لتعيد فتح النار مجددا على من أسمتهم ” العابثين وضيقي الأفق”.

وبعد استعرضت الإفتتاحية الإنجازات المحققة على أكثر من صعيد، خلال السنة الماضية والسنوات الفارطة، التي دأب الجيش الوطني الشعبي على إنجازها، معتبرة إياها ثمرة مساع متسلسلة وجهود مضنية في مجالات التكوين والتحضير القتالي والتجهيز والمنشآة القاعدية.

أكدت الإفتتاحية أن كل هذه الإنجازات وعلى كل الأصعدة، لا تروق لبعض العابثين وضيقي الأفق الذين دفعوا من بعض الجهات المريبة لتقمص أدوار تفوق كفاءاتهم دون أدنى إحترام لمبادىء الإنسانية والقيم الأخلاقية.

وفي إشارة جديدة للمقالات التي نشرها مدير المستخدمين سابقا، بوزارة الدفاع اللواء علي غديري، جاء في المجلة بأن المعنيين ” استرسلوا في الدول بدولهم في كل المواضيع كالإنتخابات الرئاسية القادمة، إتحاة الفرصة للشباب، دعوة رئيس أركان الجيش الوطني لاشعبي لتحمل مسؤولياته في تعزيز المكتسبات الديمقراطية، ومحاولة تقزيم المكتسبات الأمنية، والكثير من المواضيع التي لايفقهون أبجدياتها”.

وتأسفت المؤسسة العسكرية لكون هذه التصرفات العقيمة والأفكار المبيتة جاءت بقلم بعض العسكريين المتقاعدين الذين تغذيهم طموحات وأطماع شخصية على حساب الجيش الوطني الشعبي الذي احتضنهم لسنوات ووفر لهم كل الإمكانيات وبالأخص التكوينية.

واختتمت الإفتتاحية الموسومة بعنوان ” القافلة تسير” ، بتساؤل في نفس السياق ” ما يضير النسر إن حاولت بعض الغربان بنعيقها، التشويش عليه والوقوف في وجهه”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here