أفريقيا برس – الجزائر. نجح الجيش الوطني الشعبي في دكّ معاقل بقايا الجماعات الإرهابية وتحقيق نتائج إيجابية عبر عمليات نوعية، حيث تواصل قوات الجيش نجاحاتها في تصفية وتطهير البلاد من فلول الإرهابيين، إذ تمكنت من القضاء على 800 إرهابيّ خلال الـ 5 سنوات الأخيرة والثلاثي الأول من سنة 2022، من بينهم قيادات وأمراء في مع استرجاع ترسانة كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
86 عنصرا وقيادات في التنظيمات الإرهابية سلّموا أنفسهم
وأرجعت قيادة الجيش هذه النتائج المحققة في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على فلوله، حسب مصادر “الشروق” إلى التركيز على العمل الاستعلاماتي، حيث أكدت أن وحداتها اعتمدت في مخططاتها الأمنية التي استهدفت الجماعات الإرهابية على دقة المعلومات الاستخباراتية وسرعة تبادلها، وهي كما قالت عملية فيصلية في الحرب على الإرهاب ومواجهته، إذ تعتمد على فاعلية أجهزة جمع المعلومات إلى حد كبير وعلى التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية.
كما أكدت وزارة الدفاع الوطني أن الاستراتيجية الراهنة ترتكز في التعاطي مع التهديد الإرهابي على سرعة الحصول على المعلومة الأمنية واستغلالها الأمثل وسرعة نقل القوات إلى الموقع المستهدف ثم التدخل الدقيق، وفق استراتيجية فعالة تعتمد على الانتشار المحكم لمختلف وحداتها العسكرية والتنسيق الفعال فيما بينها، بغرض إحكام السيطرة على كل المنافذ الحدودية وحمايتها ومراقبتها لردع أي عمل إجرامي يهدد استقرار البلاد، وهذه السياسة – حسب المصادر ذاتهاـ هي التي أدت إلى القضاء على 800 إرهابي من بينهم قيادات في التنظيمات الإرهابية.
وبلغة الأرقام، تمكنت مفارز الجيش من القضاء على 125 إرهابي وتوقيف 225 إرهابي آخر، خلال سنة 2016، مقابل تصفية 90 إرهابيا، وتوقيف 40 آخرين من بينهم 5 نساء، إضافة إلى تسليم 29 إرهابيا أنفسهم للجهات الأمنية المختصة مع توقيف 203 عناصر دعم وإسناد للجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والمؤونة ومختلف أشكال الدعم والإسناد خلال سنة 2017.
وبالمقابل، فقد نجحت وحدات الجيش من تحييد 189 إرهابي، خلال سنة 2018، كما قضت على 23 إرهابيّا وأوقفت 25 آخرين، فيما سلّم 132 إرهابي أنفسهم للجهات الأمنية، مع توقيف 170 عنصر دعم للجماعات الإرهابية و22 من أفراد عائلات الإرهابيين، فيما تمكنت خلال سنة 2019 من القضاء على 15 إرهابيّا وتوقيف 25 آخرين، فيما سلم 44 إرهابيّا أنفسهم للسلطات العسكرية، موازاة مع توقيف 245 عنصر دعم للجماعات الإرهابية والعثور على 6 جثث للإرهابيين.
وإلى ذلك، تمكنت مختلف وحدات الجيش خلال سنة 2020 من تحييد 37 إرهابيا منهم 21 إرهابيا تم القضاء عليهم، وتوقيف 9 آخرين وكذا استسلام 7 آخرين، إلى جانب توقيف 108 عنصر من عناصر دعم الجماعات الإرهابية، فيما قضت عناصر الجيش خلال السنة الفارطة 2021، من القضاء على 9 إرهابيين واستسلام 6 آخرين وتوقيف 222 عنصر دعم للجماعات الإرهابية، مع استرجاع كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة.
وقد تميزت سنة 2022 في إطار مكافحة الإرهاب بالعملية النوعية التي نجح من خلالها الجيش في 16 مارس الماضي من القضاء على 7 إرهابيين بولاية سكيكدة، اعتبرتها مصادر أمنية بقايا فلول الجماعات الإرهابية التي كانت تنشط على طول المناطق الساحلية لأكثر من 20 سنة كاملة، مما يعني القضاء بشكل كامل على الجماعات الإرهابية بالمناطق الساحلية من الجزائر من شرقها إلى غربها.
وفي أعقاب هذه العملية وخلال تنقله إلى عين المكان أكد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش أن الجزائر استطاعت أن تهزم الإرهاب لوحدها ودون مساعدة أي دولة أخرى.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





