بلمهدي: الدولة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة الوقفيّة

بلمهدي: الدولة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة الوقفيّة
بلمهدي: الدولة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة الوقفيّة

أفريقيا برس – الجزائر. أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن الدولة سعت إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة الوقفية من خلال التشريع والتنظيم الذي يعترف بالملكية الوقفية ويوفر لها الحماية القانونية الواجبة أولا، ويحدد إجراءات توثيقها واستثمارها وتنميتها ثانيا، إدراكا منها لأهمية نظام الوقف في المجال الاقتصادي والاجتماعي.

بوغالي: حان الوقت للاستثمار الاقتصادي في موارد الأوقاف

واعتبر بلمهدي في افتتاح يوم برلماني نظمته لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية حول “الوقف ودوره في التنمية المستدامة: رؤية حضارية وثقافية”، أن الوقف يسهم في توفير جزء معتبر من النفقات العامة ويتكفل بكثير من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع وبذلك يكون “رافدا كبيرا وقويا في تخفيف العبء المالي على الميزانية العمومية والمشاركة في تنمية الاقتصاد الوطني سواء من خلال تقديم خدمات مباشرة للأفراد والمجتمع أو من خلال تقديم خدمات غير مباشرة”.

وذكر بلمهدي أن الوزارة “استلهمت رؤيتها وإستراتيجيتها وحددت سياستها في ترقية الوقف وتعزيز دوره في النهضة الاقتصادية والاجتماعية ملتزمة بتجسيد النقطة الثابتة في مخطط عمل الحكومة المنبثق من برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بترقية الأملاك الوقفية وتعزيز نظام الزكاة بغرض تمكينهما من المساهمة أكثر في تدعيم التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية الاقتصادية ومواكبة التطور الحاصل في مفهوم الوقف الاستثماري” بهدف “المشاركة في التنمية الاقتصادية من خلال استثمار أصول الأملاك الوقفية وتوظيف عائداتها فيما يعود على المجتمع من وجوه الخير والبر والتكافل والتضامن وفي إطار السياسة العامة للحكومة وبرنامج عملها”.

وأضاف الوزير أن الركيزة الثانية في تعزيز الوقف تتمثل في “إنشاء الديوان الوطني للأوقاف والزكاة” الذي أسس مؤخرا بصدور مرسوم تنفيذي.

ومن جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي أنه “حان الوقت أن نستجمع كل الطاقات وفي هذا الوقت بالذات الذي تسعى فيه بلادنا للاستثمار في القدرات والإمكانات المتاحة، فالجزائر اليوم تستعيد بناء منظومتها بما يتوافق والتصور الجديد لحشد المقدرات بعثا للتنمية في جميع مجالاتها وهو الأمر الذي تعهد به عبد المجيد تبون”.

وأكد رئيس المجلس أن “الوقف يمكن أن يكون رافدا مهما من روافد التعبئة والحشد ويمكن أن يكون جانبا مهما من جوانب الاستثمار اذا استطعنا كمؤسسات وهيئات ان نبرز دوره في التنمية التي نرمي إليها جميعا”.

وبدوره أشار رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، عبد الكريم عايد، أن “الملتقى يهدف إلى تحقيق النجاعة التشريعية المرتقبة من خلال الرؤية الحضارية لمنظومة الوقف، إضافة إلى حل الإشكالات القانونية المطروحة على المستوى الوطني.

خ. م

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here