افريقيا برس – الجزائر. وقال بن قرينة، السبت، خلال تجمع له بسور الغزلان بولاية البويرة “نرفض كل محاولات تقسيم وحدة الشعب أو مؤامرات تستهدف الجزائر الوطن عبر النشاطات غير البريئة لحركات مرفوضة من الشعب الجزائري”.
ودعا رئيس حركة البناء إلى التطبيق الفوري والصارم للقانون في حق من ثبت في حقه التلاعب بهم.
وأوضح أن هذه الحركات تدعو من وراء البحار لإضعاف اللّحمة الوطنية أو تستهدف الوحدة الترابية لخدمة أجندات خارجية.
وأكد رئيس حركة البناء على الوقوف إلى جانب الدولة الجزائرية دوماً في المحافظة على الاستقلال والدفاع على السيادة”
كما أكد أنه “لا تسامح مع أي انحراف كما نرفض المساس بحرية الرأي والتعبير وبقواعد ممارسة الديمقراطية وحقوق الإنسان التي سقفها وحدة الشعب ووحدة الوطن”.
بن قرينة يهاجم اللوبي الفرنسي.. أنتم ترهقوننا بعملائكم وتعرقلون الديمقراطية الجزائرية
وكان رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، قد حذر اللوبيات الفرنسية من التمادي في التدخل في الشان الجزائري، قائلا “نحن اليوم نقول للوبيات الأحقاد والاستعمار في فرنسا لقد أرهقتْ دولتكم الاستعمارية الجزائر وشعبها باستعماركم وبجرائمكم
وفي تجمع شعبي نشطه بن قرينة بولاية المدية، يوم 9 أفريل 2021 هاجم اللوبي الفرنسي الذي يتدخل في الشأن الداخلي للجزائر قائلا “ها أنتم ترهقوننا بعملائكم وبتدخلاتكم المباشرة وغير المباشرة في الشأن الجزائري، وتعرقلون الديمقراطية الجزائرية بكل الوسائل”.
وأضاف “وتضغطون على الشعب الجزائري بالعديد من الملفات الإقليمية وهذا كله ليس في مصلحة فرنسا ولا هو في مصلحة المنطقة، إن الزمن لا يرجع إلى الوراء، والجزائر ليست فرنسا، ولن تكون تابعة لفرنسا مهما كانت الظروف”.
وتابع الرجل الأول في حزب البناء “صحيح إنكم عجزتم بال أن تقسموا وطننا بفضل وعي الوطنيين منّا من أمثال أيت أحمد، وعبان رمضان، وعميروش، رحمهم الله..وتريدون اليوم أن تنفذوا أجندات التقسيم عبر أيدي جزائرية، تفكر بعقول ليس لها انتماء لا إلى نوفمبر، ولا إلى الصومام، بل عقول تريد أن تبيع الشرف الجزائر، وميراث الشهداء مقابل ما تعلمون ويعلمون”.
وأوضح “ولكن هيهات هيهات أن يتحقق ذلك لهم، ما دام في الجزائر أوفياء لميراث سي امحمد بوقرة، الذي سنظل نطالب فرنسا بإعادة جثمانه الذي لا يزال مكان دفنه مجهولاً لحد الآن، بسبب تواطؤات بين فرنسا المستعمرة مع لوبيات فرنسا الحالية”.
وبخصوص قضية الارشيف قال “سنظل نطالب أيضاً بإعادة الأرشيف، والاعتراف بجرائم الاستعمار في حق الشعب الجزائري“.





