أفريقيا برس – الجزائر. أكد الرئيس المدير العام لشركة الإسكان والمأوى في إفريقيا، تيامو حبيب، بأن الجزائر تنتظرها سوق واعدة في إفريقيا، لأن أزمة السكن في القارة كبيرة، والعجز يفوق كل التوقعات وبلغ 52 مليون وحدة سكنية أي بزيادة سنوية تقدر بـ10 بالمائة سنويا.
وقال تيامو حبيب، على هامش اجتماع مجلس ادارة شركة الإسكان والمأوى الإقليمي في افريقيا (شيلتر-افريقيا)، السعي لعقد شراكة مع الجزائر من أجل الاستفادة من تجربتها في حل مشكلة السكن في إفريقيا باعتبارها من المعضلات الكبرى في هذه القارة، وبالنظر إلى أن البرنامج السكني الذي حققته الجزائر محليا يجعلها الأفضل من أجل المساعدة في حل الأزمة في القارة الإفريقية.
وأضاف المسؤول أن القائمين على الشركة الإفريقية التقوا بوزير السكن الجزائري طارق بلعريبي، وتناولت المباحثات آليات مساعدة الجزائر للدول الإفريقية في حل كبريات المشاكل التي تعاني منها القارة وهي السكن وغلاء المواد المستعملة في البناء من خلال عرض أفضل الأنواع السكنية لاسيما ذات الطابع الاجتماعي والمدعومة من قبل الدول والشكل الأفضل والأقل تكلفة الذي اعتمدته الجزائر.
وأوضح المتحدث بأن تكلفة السكنات تبقى جد مرتفعة في ظل غلاء مواد البناء، وبالتالي فإنه تقرر الاعتماد على مواد البناء الجزائرية المنتجة محليا لتكون سوقا للبرامج السكنية في إفريقيا باعتبارها الأقل تكلفة من حيث السعر وتكلفة النقل، مشيرا إلى أن سعر السكن الاجتماعي في إفريقيا جد باهظ فهو يكلف ما بين 200 الى 300 دولار للمتر مربع وهذا يختلف من بلد إلى آخر ويختلف حسب المواد المستعملة، ومن هنا فإن الجزائر ستلعب دورا مهما في معادلة حل أزمة السكن في إفريقيا، لأنه بالاعتماد على تجربتها ومساعدتها في مجال مواد البناء سيكون ثمن السكن الاجتماعي أقل تكلفة، حسب التوقعات الأولية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





