أفريقيا برس – الجزائر. دعت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر (تاج)، فاطمة الزهراء زرواطي، مساء اليوم، من ولاية برج بوعريريج، المضربين إلى اعتماد أسلوب الحوار مع وزارة النقل التي فتحت أبوابها لممثليهم، وقالت إن “الحوار يسمح بإيجاد الحلول المناسبة لكل المشاكل”.
وثمنت زرواطي، خلال تجمع شعبي جمعها بإطارات حزبها بقاعة المحاضرات للمركب الثقافي عائشة حداد، خطاب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الموجه إلى الأمة، معتبرة إياه “خطاباً صريحاً يعكس رؤية واضحة لمواصلة مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في إطار سيادة القرار الوطني وحماية الثوابت الوطنية”، مضيفة أن الخطاب كان “صادقا وقف فيه عند الإنجازات المحققة وانتقد النقائص من أجل تصحيح المسار”.
وأوضحت زرواطي أن تأكيد رئيس الجمهورية على تكريس دولة القانون وتعزيز الممارسة الديمقراطية يعكس حرصه على توحيد الجبهة الداخلية وبناء دولة قوية بمؤسساتها، من خلال فتح حوار وطني جاد ومسؤول مع مختلف الفاعلين السياسيين، واعتبرت طرح قانون الأحزاب فرصة للارتقاء بالعمل السياسي، بما يتناسب وطموحات وتضحيات الشهداء والمجاهدين وتتيح الفرصة للجيل الجديد بأن ينخرط ايجابيا في بناء الجزائر، واعتبرت كفاح أبنائها في مراحل تاريخها تمثل رافداً أساسياً للشباب لمواجهة التحديات المقبلة، وتعزيز ارتباطهم بالوطن، وفاءً لتضحيات الأسلاف الذين صنعوا الحرية.
وثمّنت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر الجهود التي تبذلها الدولة لدفع عجلة الاقتصاد الوطني، داعية إلى محاربة خطاب اليأس الذي يركز على السلبيات ويتجاهل المكاسب المحققة، مؤكدة أن ما يربط الجزائري بوطنه ليس منصب عمل أو سكن فقط، بل روح التضحية المتجذرة في وجدان الشعب، وأن الوطن فوق كل اعتبار. وعبرت عن ارتياح حزبها بعد تمرير قانون تجريم الاستعمار واعتبرته مصالحة مع الذات ووفاء لتضحيات الجزائريين لأكثر من قرن وفضح لجرائم المستدمر الفرنسي.
وفي خطابها الموجه للشباب، شددت زرواطي على أن توجيهات رئيس الجمهورية بخصوص ممارسة العمل السياسي من شأنها تمكين الأحزاب والسياسيين والمواطنين من ترجمة تطلعاتهم وتجسيد أهدافهم ميدانيا، داعية إلى الانخراط بقوة في العمل السياسي، والتعبير عن الآمال والمطالب، وتغليب لغة الحوار البناء الذي لا يتوقف عند إبراز السلبيات فقط، واعتبرت الإنجازات الاقتصادية المحققة تشكل انطلاقة نحو غد أفضل، مشيرة إلى أن الطاقات الوطنية التي أثبتت كفاءتها من خلال مشاريع ناجحة داخل الوطن وخارجه ستكون دعامة أساسية لبناء اقتصاد وطني قوي يضمن مستقبل الأجيال القادمة.
وجددت، في ختام كلمتها، دعوتها إلى تبني الحوار كخيار أساسي لحل الإشكالات وتبادل الآراء بدل المعارضة السلبية الهدامة، معتبرة أن مبادرة رئيس الجمهورية، من خلال فتح قنوات التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، تمثل عملاً جماعياً يهدف إلى تدعيم الإنجازات وتصحيح الاختلالات.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





