أفريقيا برس – الجزائر. قال الرئيس والناطق الرسمي للشبكة الجزائرية لسفراء السلام في العالم، عبد الله طمين، إن طوفان الأقصى، رفع القضية الفلسطينية، إلى مستوى اهتمام شعوب العالم التي كانت تتعاطف مع الكيان الصهيوني بحجة “الأقلية”، وعزز الجبهة الشعبية لهذه القضية العادلة، مما أدى إلى تواجدها بين 193 دولة من الدول المنخرطة في الأمم المتحدة.
وأوضح عبد الله طمين، أن لشبكته امتداد وطني ودولي ومكتب قائم بذاته في غزة، حيث تحاول المكاتب الموجودة عبر 75 دولة عربية وإسلامية، وأوروبية وأمريكية، بكل الطرق والوسائل المتاحة لدى المنظمات والجمعيات، أن تضغط خاصة بحسبه، “أن الصعوبة في إيصال الرسالة الخاصة بالقضية العادلة لفلسطين للمجتمعات الدولية، بات سهلة إلى درجة الحديث عنها في الدول الأخرى التي لم تكن شعوبها تتعاطف سابقا مع فلسطين، لا يتطلب جهدا كبيرا”.
وقال طمين إن شعوب العالم الغربي والأمريكي، كانوا يتعاطفون مع اليهود بحكم “الأقلية”، وتحت سيطرة الصورة الذهنية المشوهة، لكن الآن نعمل على القضية مشيرا أن شعوب العالم تقريبا بما فيها بعض اليهود، تعاطفوا مع سكان غزة بعد المجازر الرهيبة التي قام بها الصهاينة، فعلى الصعيد الشعبي حقق طوفان الأقصى نتيجة مبهرة، ويبقى بحسبه، على صعيد الحكومات، وبعض الفاعلين السياسيين عبر العالم.
وأضاف قائلا: “نحن نعلم اليوم، أن هناك ضحايا وهناك صور تدمى لها القلوب، لكن هناك نجاح على الصعيد الدبلوماسي والسياسي فقضية فلسطين كقضية عادلة كانت متواجدة عند 138 دولة ولكنها توسعت إلى 193 دولة منخرطة في الأمم المتحدة”.
وأكد الرئيس والناطق الرسمي للشبكة الجزائرية لسفراء السلام في العالم، عبد الله طمين، أن كل أعضاء مكاتب الشبكة عبر العالم يحاربون بالكلمة والتحسيس والتوعية، وبكشف الحقيقة ومتابعة المستجدات، مشيرا إلى أن هناك دولا رغم قوتها لم تستطيع فعل شيء، لكن هناك دائما أمل لدى الشبكة التي تتعامل مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والإفريقي ومع المنظمات غير الحكومية.
وقال إن الشبكة منظمة حقوقية جزائري ولكن لديها سمعة في الخارج وعلاقات طيبة مع السلطات الجزائري، كما لديها جالية جزائرية في فلسطين وفي غزة منخرطين مع الشبكة لتزويدها بالمعلومات.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





