من المقرر أن يعلن الجنرال ماجور المتقاعد علي غديري،اليوم ترشحه و دخوله غمار الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في افريل المقبل،
ليكون المترشح الأول بعد استدعاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للهيئة الناخبة،و يلتحق المأجور رسميا بركب ” المبدين” نية الترشح” للاستحقاقات المقبلة
الترشح سيكون من خلال بيان سيتم نشره أمسية اليوم حسب المصادر الموفدة للمعلومة.علي غديري ذو تكوين عسكري، و مسار مهني طويل ثنائي اللغة من الدبلومات الجامعية.
الجدير بالذكر أن مسار الجنرال المتقاعد، يختزل الكثير من نقاط الظلّ، مثلما يؤشر على عدة حسابات تخص راهنًا وأفقًا محليًا معتّمًا، بعد إثارته حفيظة قائد أركان الجيش ، ما دفعه إلى وعيد غير مسبوق.
و برز اسم غديري منذ العام 2016 عبر سلسلة مقالات نشرها في الصحافة المحلية، وضمّنها عدة أفكار عن “ماهية التغيير في الجزائر”،
مثل حديثه عن “حاجة الجمهورية إلى إعادة تأسيس شامل وصياغة مؤسساتية ناتجة عن مشروع مجتمع يكون الشعب قد شارك في تعريف فلسفته وتجسيدها”،ودعوته لـ “إعادة صياغة الدولة القومية لترشيد دورها، وجعل سير المؤسسات فيها ديمقراطيًا حقًا!”
غديري منذ سنوات صعوده الأولى في الجيش، كان محسوبًا على الكوكبة الضيّقة للفريق محمد مدين القائد السابق للاستخبارات العسكرية.
وتمت ترقية غديري إلى رتبة عقيد بتاريخ 27 أوت 2000، قبل أن يحظى في الرابع من جويلية 2010، برتبة لواء،وأصبح بعد 5 سنوات أمينًا عامًا لوزارة الدفاع،
لكن إنهاء مهام محمد مدين، المعروف بالجنرال توفيق من قمة هرم جهاز الاستخبارات في 13 سبتمبر 2015،أطاح بغديري والذي أعفي من مهامه بعد أسبوعين فحسب من تلك الإقالة، في مرحلة كان فيها غديري يتطلع لتبوء مناصب أخرى أرفع..
