غموض حول قرار منع الجزائريين من دخول الإمارات

10
غموض حول قرار منع الجزائريين من دخول الإمارات
غموض حول قرار منع الجزائريين من دخول الإمارات

افريقيا برسالجزائر. تسود حالة من الغموض حول صحة قرار منع الجزائريين ومواطني 12 دولة أخرى من دخول الإمارات، بسبب تكتم رسمي وأنباء إعلامية متضاربة. ومساء الأربعاء، أكد الإعلامي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد صحة القرار المتداول. وشارك في تغريدة له، خبرا حول القضية معلقا ” في زمن كورونا جميع الدول لديها قوائم خضراء وصفراء وحمراء وقد يكون الدافع أمني أو أسباب أخرى”.

الإمارات تقرر تعليق إصدار تأشيرة دخول وعمل وزيارة إلى الإمارات لمواطني 13 دولة هي: تركياإيران العراق لبنانباكستاناليمنسورياأفغانستان الصومال ليبيا تونس كينيا وحتى إشعار آخر. في زمن #كورونا جميع الدول لديها قوائم خضراء وصفراء وحمراء وقد يكون الدافع أمني أو أسباب أخرى pic.twitter.com/h4tbk63U5q

— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) November 25, 2020 وقبله نفى قنصل الجزائر العام في دبي محمد دراجي، الأربعاء، خبر منع الجزائريين من دخول الامارات، مؤكدا أن هذه الأخبار عارية عن الصحة.

وقال القنصل لقناة “الحدث”، أن قرار منع الجزائريين من دخول الإمارات عار من الصحة، وذلك بعدما استفسرت قنصلية الجزائر في دبي من جهات رسمية بدولة الإمارات. وأكد دراجي أن أطرافا وصفها ب “المغرضة” سعت لوضع اسم الجزائر في هذا القائمة .

وفي وقت سابق نقلت وكالة “روتيرز” للأنباء، الأربعاء، وثيقة صادرة عن مجمع الأعمال، المملوك لدولة الإمارات، تؤكد منع الجزائرين ومواطني 12 دولة أخرى من دخول البلاد، بعد أيام من جدل حول صحة القرار، وصمت رسمي.

وأوضحت الوكالة أن الإمارات أوقفت إصدار تأشيرات لمواطني 13 دولة، معظمها دول ذات أغلبية مسلمة، منها إيران وسوريا والصومال وفقا لوثيقة أصدرها مجمع أعمال حكومي.

وأشارت الوثيقة التي وُزعت على الشركات العاملة بالمجمع واطلعت عليها رويترز إلى منشور من إدارة الهجرة بدأ العمل به يوم 18 نوفمبر . وقالت إن طلبات الحصول على تأشيرات عمل أو زيارة معلقة للموجودين خارج البلاد من مواطني 13 دولة منها أفغانستان وليبيا واليمن حتى إشعار آخر.

وتابعت أن حظر التأشيرات يسري كذلك على مواطني الجزائر وكينيا والعراق ولبنان وباكستان وتونس وتركيا. ولم يتضح ما إذا كان هناك أي استثناءات للحظر. وشهدت شبكات التواصل خلال الأيام الماضية جدلا كبيرا حول صحة الوثيقة في ظل غياب مصدر رسمي يؤكد أو ينفي الخير من أبوظبي أو باقي الدول المعنية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here