أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، أن المرحلة تتطلب الجمع لا التفرقة والصراع لن يحل مشاكل الجزائر، كاشفا أن “حمس” مستعدة للحوار مع جميع الأطراف ، مشيرا أن الصراع لن يحل مشاكل الجزائر، وقال مقري إن استمرار وجود أحزاب ضعيفة في البلد لا يساعد على الانتقال الديمقراطي. واعتبر رئيس حركة مجتمع السلم في منشور له عبر صفحته الرسمية على “الفايسبوك” أنه يجب تصفية الساحة السياسية من الأحزاب الضعيفة، لأن وجودها لا يساعد إطلاقا على الانتقال الديمقراطي الذي يرجوه الجميع حيث قال:” ..استمرار وجود أحزاب ضعيفة في البلد لا يساعد على الانتقال الديمقراطي”، داعيا الأحزاب السياسية إلى ضرورة العمل الجماعي، لكون المرحلة تتطلب ذلك حسبه، متابعا:” المرحلة تتطلب الجمع لا التفرقة والصراع لن يحل مشاكل الجزائر”، وفيما يتعلق بالعمل التشاركي مع أحزاب المعارضة، كشف رئيس “حمس” عن إخطار الأحزاب بكل المعطيات التي تحصلت عليها الحركة، لكي يكون العمل تشاركيا. وجدد زعيم أكبر حزب معارض تأكيده أن حركة مجتمع السلم، مستعدة للحوار مع جميع الأطراف من أجل مصلحة البلد، في حين رأى أن هذه المصلحة لن تحقق إلا إذا كان الجميع يدا واحدة، بعيدا عن الطمع والخوف والانتهازية.
