أكد المكتب التنفيذي الوطني لحركة مجتمع السلم، اليوم الاثنين 11 فيفري، موافقته المبدئية للمبادرة التي أطلقها رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، المتعلقة بالالتفاف حول مرشح معارضة توافقي.
وقال المكتب في بيان له أنه “يؤكد مواقفه المبدئية على المبادرة التي عرضها الأستاذ عبد الله جاب الله في اللقاء الذي جمعه رفقة وفد من حزبه برئيس الحركة وأعضاء من المكتب التنفيذي الوطني بالمقر المركزي للحركة نهار أمس الأحد ظهرا”.
وأضاف بيان حمس أنه سبق لرئيس الحركة عبد الرزاق مقري أن عرض الفكرة ذاتها في الشهرين الأخيرين على العديد من الشخصيات ورؤساء الأحزاب التي كانت تشكل هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة في لقاءات جماعية وثنائية.
كما أكدت حمس أن الطرفان “ناقشا في لقاء الأمس إمكانية عرض الأستاذ عبد الله أرضية للرؤية المرجعية المشتركة التي يتم التشاور بخصوصها بين مرشحي المعارضة في حالة الاتفاق على تقديم مرشح واحد للانتخابات الرئاسية المرتقبة”.
ولم تستبعد حمس إعادة اتخاذ قرار جديد بشأن ترشيح مقري للرئاسيات، في حالة الاتفاق على شخصية معارضة توافقية، حيث جاء في البيان “وإذ يجدد المكتب التنفيذي الوطني إصراره على تنفيذ قرار مجلس الشورى الوطني بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية والمنافسة الجادة على منصب رئاسة الجمهورية بجدارة واستحقاق، فإنه يؤكد بأنه في حالة الوصول إلى الاتفاق على مرشح واحد للمعارضة سيعود إلى مجلس الشورى الوطني للفصل في الموضوع قبل نهاية أجل إيداع ملفات الترشح”.
رسالة ترشح بوتفليقة
وبخصوص رسالة ترشح الرئيس بوتفليقة، حذرت حمس “من سياسة الهيمنة وفرض الأمر الواقع واستعمال وسائل الدولة لكسر إرادة الوطنيين الصادقين وتمييع مشاريع الإنقاذ الوطني وتيئيس القوى الخيّرة الفاعلة في المجتمع ضمن ظروف خطيرة تمر بها الجزائر تقربها أكثر فأكثر نحو الإفلاس الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية المهددة للاستقرار والوحدة الوطنية”، وأضافت انه “وسيتحمل الجميع المسؤولية، داخل الدولة والمجتمع، أمام الله وأمام التاريخ وتبعات كل التصرفات المضرة بالمصلحة الوطنية أو بالتقاعس عما يساعد على حفظ البلد وأهله ومقدراته وسيادته”.
وحول الندوة الوطنية التي دعا اليها الرئيس بوتفليقة حال انتخابه لعهدة جديدة، فترى حمس أنها تختلف عن مبادرتها “التوافق الوطني”، معتبرة أنها على شاكلة الاصلاحات التي كانت سنة 2011 والتي أفرقت من محتواها، على حد تعبير البيان.
أما بخصوص جمع التوقيعات لصالح مقري، فأكد بيان حمس أنه يسير بوتيرة جيدة في كل الولايات حيث تم تجاوز النصاب المطلوب على مستوى المواطنين والمنتخبين بكثير، وكذا التحضيرات المتقدمة لأعمال مختلف اللجان الأخرى، والتطويرات المهمة لبرنامج ” الحلم الجزائري” الذي يدخل به مرشح الحركة الانتخابات، ويدعو جميع المناضلين إلى تكثيف المجهودات وتصعيد التحضيرات لهذا الاستحقاق المهم.
