منع من دخول البرلمان .. النائب بخضرة يعترف ويوضح

منع من دخول البرلمان .. النائب بخضرة يعترف ويوضح
منع من دخول البرلمان .. النائب بخضرة يعترف ويوضح

أفريقيا برس – الجزائر. خرج النائب محمد بخضرة، الذي منع من دخول مبنى المجلس الشعبي الوطني بتهمة اشتغاله في الجيش الفرنسي، عن صمته وأعطى بعض التوضيحات حول قضيته.

ونشر النائب عن الجالية الوطنية في الخارج شريط فيديو على صفحته الرسمية في “الفايسبوك” اعترف فيه اشتغاله في الجيش الفرنسي كممرض لفترة قصيرة بسبب ظروف معينة، مضيفا انه لن يسمح لأي أحد في التشكيك في وطنيته.

وقال المعني “البرلمان يعيش أزمة سياسية وضغوطات، بعض النواب مهدد بنزع الحصانة وإلغاء العهدة البرلمانية، وأنا واحد منهم. أنا مع تطبيق القانون على الجميع بدون تحيز، لكن لا يعقل إيقافي كنائب برلماني بمجرد أنني اشتغلت سابقا كممرض عسكري داخل جيش أجنبي بعقد قصير، وسبق لي أن طويت هذه الصفحة لأكثر من 15 سنة، لم أخن بلادي لأنه لا يوجد أي قانون يمنع ما قمت به”.

وأضاف النائب عن الجبهة الوطنية الجزائرية “كانت لي طموحات مثل الكثير من الشباب الجزائري آنذاك، كنت في 29 سنة من العمر والآن أبلغ 50 سنة، لقد عملت كممرض لحاجة ماسة بعدما كنت مهدد بالهجرة غير الشرعية أو إطفاء شمعة أحلامي في الدراسة وتحسين مستواي المعيشي”.

وأكد المتحدث أن الجهة المسؤولة تعلم أنه لا يوجد أي مادة تمنعه من الترشح أو أن يكون نائبا بحكم مهنته السابقة أو ازدواجية جنسيته، مضيفا ” لم أفند أنني اشتغلت كممرض عسكري لكن أنفي تماما ذهابي لأي دولة فيها حرب وهذا لأنني معفي طبيا والدليل على ذلك أنني التحقت بصفوف الجيش الوطني الشعبي في العشرية السوداء وأخرجت بعد أسابيع بإعفاء طبي”.

وأوضح محمد بخضرة أنه لم يخف الأمر عن السلطات الديبلوماسية الجزائرية بدليل أنه قام بالتسجيل في قنصلية مونبولييه سنة 2005 للاستفادة من جواز سفر، مقدما نفس الوثيقة التي تمنعه حاليا من دخول البرلمان بحجة عمله في الجيش الفرنسي.

ورجح النائب البرلماني أن يكون ضحية تصفية حسابات من لوبيات، خاصة بعد تقديمه شكوى ضد القنصل العام السابق لبوردو استجابة لانشغالات الجالية بالمنطقة.

وختم المعني رسالته “الجزائر دولة قانون وأعداء الوطن يريدون التشكيك في أجهزة الأمن التي تسهر على حماية البلاد إضافة إلى محاولة فصل الجالية الجزائرية ومعاقبتها”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here