أفريقيا برس – الجزائر. أكد وزير الخارجية والجالية والوطنية بالخارج أحمد عطاف، أن الحصانة الممنوحة للاحتلال الإسرائيلي لم تُولّد إلا مزيداً من تقتيلِ وتهجيرِ عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدميرِ بُناهم التحتية، ومجمعاتهم السكنية، ومنشآتهم الحيوية.
جاء ذلك في كلمة لوزير الخارجية أحمد عطاف خلال جلسة مجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، التي جاءت “في ظرف استثنائي نتج عنه طمس وتشويه المعطيات الأساسية”.
وكشف عطاف في كلمته أن “تهميش وطمس القضية الفلسطينية تمّ بفعل تنامي التقليل من شأنها على الصعيد الدولي والتسامح غير المبرر مع الاحتلال الإسرائيلي”.
وأضاف عطاف: “القضية الفلسطينية اختفت كليا من على سلّم المجموعات الدولية التي تنكرت لمسؤولياتها بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس”.
وتابع وزير الخارجية: “القضية الفلسطينية لم تحظ بأي مبادرة جدية للسلام منذ تسعينيات القرن الماضي”.
وواصل الوزير عطاف: “هذه القضية أضحت مؤخرا رهينة وهم في غاية الخطورة وهو وهم البحث عن السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط على أنقاض الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني”.
من كلمة وزير الخارجية أحمد عطاف:
– الحصانة الممنوحة للاحتلال الإسرائيلي لم تولّد إلا مزيدا من تقتيل وتهجيرِ عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
– الحصانة الممنوحة للاحتلال الإسرائيلي ساهمت في ظهور حوكمات إسرائيلية تتنافس في إطارها على التمادي في التوسع الاستيطاني وهضم حقوق الشعب الفلسطيني.
– نطالب بفك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة حيث أنه يشكل لوحده جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
– نطالب بوقف القصف العشوائي الذي راح ضحيته آلاف الأرواح البريئة والذي يشكل بدوره جرائم حرب وإبادة.
– نطالب بوقف تهجير السكان الذي يرقى إلى جريمة التصفية العرقية.
– ما من أمن مستدام يبنى في الشرق الأوسط دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق مراجع الشرعية الدولية.
– إننا في ظرف تاريخي يؤكد على المسؤولية الخاصة الملقاة على عاتق مجلس الأمن وإليه يعود تحمل أعباء هذه المسؤولية كاملة غير مبتورة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





