أفريقيا برس – الجزائر. ثمّنت نقابة الأئمة، الاثنين، قرار رئيس الجمهورية المتعلق بإعداد القانون الأساسي للأئمة ومراجعة أجورهم، معتبرة إياه “مكسبا هاما” لهذه الفئة ولقطاع الشؤون الدينية برمته.
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للنقابة الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، جلول حجيمي، في تصريح لـ”وأج “، أن قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يعد “مكسبا هاما للأئمة ولقطاع الشؤون الدينية برمته، وخطوة مهمة نحو بناء دولة قوية وموحّدة”.
وأضاف أن رئيس الجمهورية “أخذ المطالب الأساسية للأئمة بعين الاعتبار، خاصة فيما يتعلق بالقانون الأساسي ورفع الأجور”. كما ثمّن، في ذات السياق، “جهود الرئيس، عبد المجيد تبون، ووفائه بالتزاماته والتفاتته القوية للإمام الذي يعتبر عماد الأمة في توجيهها ورص صفوفها، وفي الحفاظ على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية”، لافتا إلى أن النقابة سبق لها أن “طالبت في العديد من المرات بضرورة الاهتمام بالمسائل المهنية والاجتماعية للإمام، على غرار الأجور والسكن، لكونه ركيزة المجتمع وأحد عوامل استقراره”.
من جانبه، نوّه مدير التعاون بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، محمد سايب، بقرارات رئيس الجمهورية، التي تصب -مثلما قال- “في مصلحة كل موظفي القطاع، خاصة الأئمة منهم، وهي تأتي تثمينا لمجهوداتهم من خلال انخراطهم في كل المساعي التي تصب في مصلحة الوطن وخدمة الصالح العام”.
وشدّد، في نفس الإطار، على أن “هذه الالتفاتة الطيّبة لفائدة القائمين بالإمامة تزيد من عزمهم وإصرارهم على أداء مهامهم بكل تفان وإخلاص”، مبرزا أن إعداد القانون الأساسي للأئمة سيشمل “استحداث رتب وأسلاك جديدة تتماشى مع التغيّرات الحاصلة في المجتمع، ومع ما تفرزه المؤسسات التكوينية لصالح القطاع، كما سيأخذ بعين الاعتبار الحاصلين على شهادات عليا كالماجيستير والدكتوراه”.
واعتبر سايب أنه “أصبح من الضروري، بالنظر إلى ارتفاع عدد المساجد عبر التراب الوطني، تخصيص سكنات وظيفية للأئمة، مثلما أمر به رئيس الجمهورية، وهو ما من شأنه أن يشكّل حافزا قويا لهم ويمكّنهم من أداء مهامهم في أحسن الظروف”.
كما أن استقرار الحالة الاجتماعية للإمام -يضيف ذات المسؤول- “يمنحه تطمينات بخصوص مساره المهني والوظيفي، وبالتالي، يعزز أداء القطاع على جميع الأصعدة”.
للتذكير، كان رئيس الجمهورية، خلال ترؤسه، الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء، قد أمر بفتح ملف الإمامة وتصنيف الأئمة والمساجد من أجل تنظيم أكبر للقطاع، إلى جانب إعداد القانون الأساسي للأئمة الذي سيتضمن مراجعة أجورهم، مع تخصيص سكنات وظيفية لهم بكل المساجد الكبرى في الولايات أو في التجمعات السكنية الجديدة، مراعاة لطابع التحويلات في مهنتهم.
اتحاد الفلاحين الجزائريين يثمّن الإجراءات المعلنة لفائدة المتضررين
وفي سياق متصل، أشاد الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، الاثنين، في بيان له، قرارات مجلس الوزراء فيما يخص الإجراءات المتخذة لفائدة الفلاحين الذين مسّهم الجفاف.
وأشار المصدر إلى أنه، ومن خلال هذه “الإجراءات الشجاعة”، فإن “الفلاحين والمنتجين والأسرة الفلاحية قاطبة مدينة لرئيس الجمهورية، لما يوليه من اهتمام بالغ للقطاع الفلاحي خاصة حماية المنتجين الزراعيين”.
كما ذكّر بيان الاتحاد بهذه الإجراءات المتخذة لفائدة الفلاحين الذين مسّهم الجفاف والمتعلقة أساسا بتعويض الفلاحين عن إنتاج الحبوب المتضررة ودعمهم بالبذور والأسمدة مجانا، وتأجيل دفع الإتاوة المستحقة على الأراضي الممنوحة بصيغة الامتياز، فضلا عن تأجيل دفع القروض الفلاحية “الرفيق” لمدة ثلاث سنوات مع تكفل الدولة بنسبة الفوائد.
كما تتعلق هذه الإجراءات أيضا بالإسراع في إتمام صوامع تخزين الحبوب، للوصول إلى طاقة استيعاب تقدّر بتسعة ملايين طن، حسب نفس المصدر.
تنظيمات طلابية تشيد برفع منحة الطلبة الجامعيين
ومن جهتها، ثمّنت تنظيمات طلابية، الاثنين، قرار رئيس الجمهورية، القاضي برفع منحة الطلبة الجامعيين إلى 2000 دج شهريا، معتبرين أن هذا الإجراء من شأنه المساهمة في تحسين الوضعية الاجتماعية للطلبة.
وفي هذا السياق، اعتبر الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، عبد اللطيف بوضياف، في تصريح لـ”وأج”، أن قرار رئيس الجمهورية بخصوص رفع قيمة منحة الطلبة الجامعيين، يعد “التفاتة طيبة تعكس اهتمام رئيس الجمهورية بشريحة الطلبة، من خلال ضمان التكفل التام بكل متطلباتهم، لاسيما الاجتماعية منها”.
من جانبه، أشاد نائب رئيس الاتحاد العام الطلابي الحر، عبد الكريم بن مالك، بهذا القرار الذي من شأنه -مثلما قال- “تحسين الوضع الاجتماعي للطالب، إلى جانب إسهامه في ترقية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي”.
واعتبر بن مالك، أن “مسألة إعادة النظر في المنحة الجامعية ورفع قيمتها بما يتناسب مع القدرة الشرائية كانت من ضمن مطالب التنظيم النقابي، في إطار إصلاح منظومة الخدمات الجامعية، على غرار تطوير الخدمات المقدّمة في الإقامات الجامعية وتوسيع هياكلها”.
وفي ذات المنحى، رحبت المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة، على لسان رئيسها، فاتح سريبلي، بقرار رئيس الجمهورية الذي لقي -مثلما قال- “ترحيبا واسعا” من قبل الطلبة، داعيا إلى “إدراج إصلاحات أخرى في منظومة الخدمات الجامعية”.
من جانبه، ثمّن الأمين الوطني لتحالف التجديد الطلابي، حمزة رجعي، قرار رئيس الجمهورية، الذي “يعكس جهود الدولة في التكفل بانشغالات الطلبة البيداغوجية والاجتماعية”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





