أفريقيا برس – الجزائر. أبلغ المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني أعضاء لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية بالمجلس الشعبي الوطني، أن الطائرات الجزائرية مؤمنة من أي هجمات سيبرانية محتملة وفق نظام معلوماتي غير قابل للاختراق.
وكشف عضو لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية بالمجلس سالم بن يطو أن الجلسة التي عقدها أعضاء اللجنة مع المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني حمزة بن حمودة قبل أيام على هامش عرض مشروع القانون المحدد للقواعد العامة المتعلقة بالطيران المدني، أفضت إلى تقديم جملة من المعطيات بخصوص الطيران المدني الجزائري، منها أن الطائرات الجزائرية مؤمنة من أي اختراق سيبراني ممكن، في ظل الظروف التي يشهدها العالم وأجواء الحروب والصراعات والنزاعات الدولية.
وأوضح بن يطو أنه تم طرح السؤال على مدير الوكالة، بخصوص تأمين أسطول الطيران الجزائري من أي هجمات، وردّ على أعضاء اللجنة بأن الطائرات الجزائرية آمنة من أي هجمات سيبرانية محتملة، حيث تعمل الحكومة منذ فترة على تجهيز كل الدراسات والإجراءات اللازمة والاحتياطات المطلوبة مع تجنيد كل البحوث لمنع تعرض الطائرات لأي هجمات ولضمان تأمينها داخليا وخارجيا.
وأضاف المتحدّث أن مدير المنظمة أبلغهم بالقول: “لا مشكل مطروح من حيث الأمن السيبراني للطائرات، كل الإجراءات اتخذت لحماية الأنظمة المعلوماتية ومنع حدوث أي اختراق، منها خلق منظمة الطيران الجزائرية سنة 2019 وقد ساهمت هذه الخطوة في تمكين الجزائر من أن تحظى بثقة منظمة الطيران الدولية”.
وبخصوص اتفاقيات الطيران بين الجزائر وفرنسا، يقول سالم بن يطو أنه تمت إثارة الملف مع مدير الوكالة للتشديد على أهمية تفعيل هذه الاتفاقية لتخفيض أسعار التذاكر، خاصة وأن 5 مليون جزائري مقيم بفرنسا، يحجزون بشكل مستمر تذاكر الرحلات بين الجزائر وباريس أو بقية المدن الفرنسية.
ووفق بن يطّو، ردّ مدير الوكالة بالقول بأن السياسة التي تنتهجها الجزائر في مجال الطيران المدني تركز بالدرجة الأولى على تشجيع الرحلات نحو الدول الإفريقية في إطار تعزيز الشراكة مع إفريقيا تزامنا والتحضير لتفعيل اتفاقية التبادل الحر “زيكوف”، وهو ما يجعل جلّ جهودها تصبّ نحو هذه السوق خلال المرحلة المقبلة.
وشدّد بن حمودة على أن الوكالة التي أنشئت بموجب أحكام القانون 19-04 للمؤرخ في 17 جويلية 2019 قد كلفت بضبط نشاطات الطيران المدني ومراقبتها والإشراف عليها، بالإضافة إلى السهر على احترام تطبيق جميع القواعد والتوصيات الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكو” التي تشمل عدة اختصاصات في مجال استغلال، سلامة وأمن الطيران المدني وكذا البيئة، بالإضافة إلى ضمان نقل جوي يسوده الأمان والفعالية وخاضع للمنافسة العادلة في سوق النقل الجوي الوطني والدولي.
ومعلوم أنه وفق النص القانوني الجديد، ستكون شركات الطيران الناشطة في الجزائر، بناء على مشروع القانون الجديد المعدّل للقواعد العامة المتعلّقة بالطيران المدني، ملزمة بجمع معلومات تفصيلية عن المسافرين عبر الطائرات من وإلى الجزائر، وإرسالها إلى الهيئة المكلفة بمعالجة معلومات الركاب أو الخضوع إلى عقوبات إدارية عن كل مخالفة جراء تجاهل الناقل الجوّي لهذه الواجبات، والتي تندرج في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





