تجار ومتعاملون اقتصاديون يَـهُـبُّـون لجمع المساعدات لغزة

تجار ومتعاملون اقتصاديون يَـهُـبُّـون لجمع المساعدات لغزة
تجار ومتعاملون اقتصاديون يَـهُـبُّـون لجمع المساعدات لغزة

أفريقيا برس – الجزائر. أبدى الكثير من التجار والمستثمرين الجزائريين، نيتهم في خوض حملات التبرع بالمواد الغذائية، والأفرشة، والمواد الاستهلاكية الضرورية لقطاع غزة، حيث ينتظرون فتح الحدود لدخول معبر رفح لإغاثة المحاصرين في غزة الجريحة.

وفي هذا السياق، أكد عصام بدريسي، الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، أن الاتفاق سيكون مع المجتمع المدني لتنظيم العمل التطوعي وحملات التبرع، مشيرا إلى أن الاتحاد تلقى عدة اتصالات من جميع الولايات لتجار وحرفيين، ومستثمرين، ورجال أعمال، يستفسرون عن العمليات التنظيمية لتبرعاتهم، حيث تم طمأنتهم بأنه بمجرد إعطاء الضوء الأخضر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، سيتم التنسيق مع هيئات وجمعيات المجتمع المدني، والمكاتب الولائية لاتحاد التجار، لاستقبال التبرعات من مختلف السلع والأفرشة، والمواد الاستهلاكية، لتجهيزها وتعبئتها لنقلها إلى قطاع غزة بفلسطين.

وقال بدريسي إن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بعث برسالة إلى سفارة فلسطين في الجزائر، وهي رسالة بحسبه، إلى كل الفلسطينيين، للتأكيد على أن الجزائر وشعبا وتجارها، واقفون إلى جانب إخواننا في غزة، موضحين أن الاتحاد هو وليد ثورة التحرير الوطني وقد تأسس في سنة 1956، وشارك في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي، كما دخل في إضراب الثمانية أيام ليضغط على المستعمر، ويعبر عن رفضه التام له، ودعما أيضا لجبهة التحرير الوطني آنذاك.

وأشار الامين العام لاتحاد التجار الجزائريين، أن مكاتب هذا الأخير، والكثير من التجار عبر 58 ولاية تبرعوا بالمياه المعدنية للمشاركين في المسيرات المنددة بالعدوان الصهيوني على غزة وشعبها، وهذا لتشجيع المتظاهرين، ورفع معنوياتهم، والوقوف معهم ولو بقارورة ماء.

وقد شارك المكتب الولائي للاتحاد العام للتجار الجزائريين بغرداية رفقة التجار والحرفيين وأصحاب الخدمات والمتعاملين الاقتصاديين في مسيرة شعبية مع فاعلين في المجتمع المدني، حيث تم غلق محلات وسط غرداية استجابة لنداء الاتحاد.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here