أفريقيا برس – الجزائر. كشفت مرشحة الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، عن مشروعها الدبلوماسي في حال فوزها خلال الدور الثاني من الانتخابات ضد الرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون.
وتناولت لوبان خلال جزء من الندوة الصحفية، التي عقدتها اليوم الأربعاء، مصير العلاقات الجزائرية الفرنسية إذا تربعت على عرش قصر الإليزي، مؤكدة أن أي تأشيرة جديدة لصالح المواطنين الجزائريين، أي تصريح لتحويل الأموال أو أي حيازة لممتلكات في فرنسا من قبل شخصية جزائرية، سيكون مشروطا بعدة عوامل، وفق ما نقلت “لوموند”.
وأضافت رئيسة حزب اليمين المتطرف: “من الأفضل معالجة هذا الأمر منذ البداية، وهو الأمر الذي لم يكن لدى أي من أسلافي الشجاعة لفعله، وذلك لإقامة علاقات طبيعية تدريجيًا بين دولة ذات سيادة ودولة ذات سيادة”.
وتابعت لوبان: “نحن لا نعتمد اقتصاديا على الجزائر ولا على الغاز الجزائري، فمن مصلحة الجزائر أن تكون علاقاتها مع فرنسا صحية”، معتبرة أن هذه العلاقة يجب أن تُقام “دون نسيان الماضي، لأن الاعتراف بالماضي لا تعني التوبة”.
من جهة أخرى، كشفت لوبان أنها ستقترح علاقات أوثق بين الناتو وروسيا إذا فازت بالسلطة، داعية إلى “تقارب استراتيجي” بين الجانبين بمجرد انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وأكدت نفس المتحدثة أنها ستخرج فرنسا من هيكل القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، لكنها ستواصل احترام اتفاقية حلف شمال الأطلسي الرئيسية التي بموجبها يُنظر للهجوم على أحد أعضاء التحالف العسكري على أنه هجوم على جميع الأعضاء الثلاثين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





