أفريقيا برس – الجزائر. قال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، في كلمة مقتضبة، ألقاها عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون إنه “سعيد وراض” عن الزيارة التي قادته إلى الجزائر.
وأشار نونيز أنه تشرف باستقباله اليوم الثلاثاء، 17 فيفري، من طرف الرئيس تبون، وذلك بعد قضى يوم أمس كاملا في العمل مع وزير الداخلية السعيد سعيود، ومع جميع مسؤولي أجهزة الأمن الجزائرية والفرنسية.
وأفاد وزير الداخلية الفرنسي: “لقد عملنا على وضع وتنشيط آلية للتعاون الأمني على أعلى مستوى، والتي شملت التعاون القضائي، والتعاون الشرطي، والتعاون في مجال المخابرات، بهدف تعزيز هذه العلاقات واستعادة العلاقات الأمنية الطبيعية.”
ليضيف “بالطبع، بصفتي وزير الداخلية، أرحب بذلك”. ليوجه بعد ذلك شكره للوزير سعيود والرئيس تبون قائلا: “أود أن أشكر وزير الداخلية الجزائري الذي جمعنا معًا، والذي سعى إلى تمكيننا من العمل في هذا الاتجاه، وبالطبع أشكر الرئيس تبون على استقباله لي، والذي أكد وطلب من موظفيه العمل مع الأجهزة الفرنسية لتحسين تعاوننا بشكل ملموس، مرة أخرى في المجال الشرطي والقضائي وأيضًا في مسألة إعادة القبول، وكل ذلك سيتم تنفيذه في أقرب وقت ممكن.”
ليختم نونيز كلمته مؤكدا “أنا سعيد وراض بالطبع عن الزيارة التي قمت بها هنا في الجزائر، وسنواصل بالتأكيد هذا التعاون الذي أتمنى أن يستمر، كما يرغب الرئيس الجزائري، ووزير الداخلية الجزائري، وكلا الحكومتين، بحيث تستمر هذه العلاقات على مستوى عالٍ جدًا في مجالات الأمن والتعاون الأمني، وكذلك في مجال الهجرة.”
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر عبر موقع أفريقيا برس





