إلى راضي الجعايدي بِروح رياضية..”واش جابك للواد يا زيتونة”!

إلى راضي الجعايدي بِروح رياضية..”واش جابك للواد يا زيتونة”!
إلى راضي الجعايدي بِروح رياضية..”واش جابك للواد يا زيتونة”!

أفريقيا برس – الجزائر. يقول مطلع أغنية شعبية تونسية شهيرة “واش جابك للواد يا زيتونة”! وفي رواية أخرى “واش قرّبك للواد يا زيتونة”! ودون أدنى شكّ، يترنّم التقني المحلّي راضي الجعايدي مدرب الترجي الرياضي بِالاستماع إليها.

وردّ لاعبو فريق وفاق سطيف بِأسلوب لطيف، على التصريحات الإعلامية المُستفزّة للتقني راضي الجعايدي مدرب فريق الترجي التونسي.

وكان المدرب الجعايدي قد صرّح في مؤتمر صحفي سبق مباراة ناديه والضيف وفاق سطيف، قائلا إنه لو كان بِصدد خوض أوّل مباراة مع فريقه الجديد، وضد الترجي الرياضي بِتونس، فإنه لن ينام!

ويُشير مدرب الترجي بِنوع من الاستهزاء، إلى زميله الصربي داركو نوفيتش المسؤول الفني الجديد لِوفاق سطيف. وبِعبارة أخرى، يقول راضي الجعايدي إن المدرب الجديد للوفاق كان عليه تأخير انطلاقته إلى مباراة لاحقة، حتى لا تكون بدايته خاطئة.

#وفاق_سطيف

– قبل المباراة راضي الجعايدي مدرب الترجي الرياضي التونسي وجه رسالة الى مدرب وفاق سطيف : ” لوكان جيت نلعب ضد الترجي في رادس ما نرقدش في بلاصتوا ”

مبروك وفاقنا الغالي????توى ارقد ????? pic.twitter.com/k4lieWSnQ1

— dahleb mustafa (@DahlebMustafa) April 23, 2022

وانتهت مباراة العودة بِفوز وفاق سطيف، وتأهّله لِنصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا، ونجاح المدرب الجديد داركو نوفيتش في أوّل امتحان له. فيما بهت راضي الجعايدي، واحتار إن كان يُخبر القوم بـ “حماقته”، أو يدسّها في التراب.

وبعد نهاية المباراة، تجمّع لاعبو الوفاق على هوامش ملعب “رادس” بِتونس، وتصنّعوا النّوم، في رسالة “غير مبطّنة” إلى راضي الجعايدي. بينما قال مدرب “النّسر الأسود” داركو نوفيتش مازحا، في مؤتمر صحفي أعقب نهاية مواجهة الترجي: “لم أستمع إلى تصريحات الجعايدي. نمتُ جيّدا. أتمنّى أن ينام هو أيضا جيّدا اللّيلة”!

ليس عيبا أن ينتصر راضي الجعايدي لِفريقه الترجي، وأن يُؤمن بِثقافة الفوز لا غير، لكن دون الاستهزاء بِالمنافس. وربّما كانت قلّة خبرته في العارضة الفنية، وتوهّمه بِأن الوفاق لقمة سائغة استنادا إلى أداء مُمثّل الكرة الجزائرية في لقاء الذهاب، وراء هذا الذي كان يجب تفاديه.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here