أفريقيا برس – الجزائر. يشهد بيت اتحاد الكاميرون لكرة القدم خلافات حادّة، قبل شهر من مقابلتَين قوّيتَين لِمنتخب هذا البلد أمام الجزائر.
وتتبارى الكاميرون مع المنتخب الوطني الجزائري مرّتَين في أواخر مارس المقبل، بِرسم الدور الختامي والحاسم لِتصفيات كأس العالم 2022.
ويعقد اتحاد الكرة الكاميروني اجتماعا لِمكتبه التنفيذي (الفيدرالي)، انطلقت أشغاله بعد ظهيرة الأربعاء.
ويُواجه رئيس اتحاد الكرة الكاميروني صامويل إيتو ضغوطا شديدة لِترك منصبه، بعد شهرَين فقط من فوزه بِانتخابات هذه الهيئة.
ويُطالب المعارضون الرئيس صامويل إيتو بِالرّحيل، على اعتبار أن انتخابات ديسمبر الماضي غير شرعية. استنادا إلى أحدث تقارير الصحافة الكاميرونية.
ويقف رئيسا “الفيفا” جياني أنفونتينو و”الكاف” باتريس موتسيبي خلف الستار في صف المعارضين، وهو ما يُقوّي شوكتهم، ويُثقل كاهل صامويل إيتو.
ويُريد رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو تصفية دين عالق، فحواه أن صامويل إيتو تحدّاه في ديسمبر الماضي، وأصرّ على تنظيم كأس أمم إفريقيا ما بين جانفي المنصرم وفيفري الحالي. أمّا مساندة رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي للمعارضين، فلا تفسير لها سوى أن الرجل يخشى بِدوره على منصبه، ويعي جيّدا أن أنفونتينو هو من أهداه منصب رئيس “الكاف”، وهو القادر على تنحيته.
وبِخصوص مَن هلّلوا لِقدوم جيل إفريقي جديد ينتصر للكرة في القارة السّمراء، وضربوا مثلا بِصامويل إيتو. فإنهم سرعان ما اكتشفوا “الخداع الكبير”، ذلك أن المهاجم السابق لـ “البارصا” والإنتر يسير على خطى المعارضة في العالم الثالث. وبِمعنى آخر، يُريد نصيبه من “الحلوى” أو حصّته من “الكلأ”، أو تسييج ممتلكاته وصيانتها، وليس كرامة الأفارقة. عِلما أن صامويل إيتو بات يُصنّف في الكاميرون ضمن خانة كبار رجال أعمال البلد، أو “شاهبندر التجّار”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





