قشير.. اللاعب الجزائري الذي هزّ مرمى الكاميرون بثلاثية

6
قشير.. اللاعب الجزائري الذي هزّ مرمى الكاميرون بثلاثية
قشير.. اللاعب الجزائري الذي هزّ مرمى الكاميرون بثلاثية

أفريقيا برس – الجزائر. يعد الدولي السابق، عبد العزيز قشير، اللاعب الجزائري الوحيد، الذي هز مرمى الكاميرون بثلاثية كاملة. حصل ذلك في الدورة الدولية الودية، التي جرت في الغابون عام 1995. واختير أحسن هداف ولاعب في الوقت نفسه، بعدما أدهش الجميع بالوجه الذي قدمه أمام منتخبات كبيرة، بحجم كوت ديفوار والكاميرون وغيرهما، ما جعل الكثير يشيدون بالإمكانات الفنية لابن القل، الذي برز حينها في القسم الأول بألوان شباب باتنة.

يعود الدولي السابق، عبد العزيز قشير، بذاكرته إلى اللقاء الودي الذي هز فيه شباك الكاميرون بـ 3 أهداف كاملة، في لقاء انتهى لمصلحة المنتخب الوطني برباعية نظيفة، حيث يقول في هذا الجانب: “مازلت أذكر تلك المواجهة، التي تندرج في إطار الدورة الكروية الودية، التي جرت في الغابون، وعرفت مشاركة الجزائر والغابون والكاميرون، إضافة إلى كوت ديفوار، حيث سجلت 3 أهداف في مرمى الكاميرون”. وفسر تألقه في تلك المباراة بالقول: “كما يعلم الجميع آنذاك، فقد كنت عنصرا بارزا في شباب باتنة، وهو ما أدى بالمدرب علي فرقاني إلى توجيه الدعوة لي للمشاركة في هذه الدورة، حيث دخلت بديلا أمام كوت ديفوار والغابون، قبل أن العب أساسيا أمام الكاميرون، وتمكنت من إحراز الفوز، حين وقعت 3 أهداف.. مازلت أعتز بها كثيرا”.

ويتحدث عن مستوى المنتخب الكاميروني، في تلك المباراة، قائلا: “الكاميرون دائما يملك فريقا كبيرا وأرمادة من اللاعبين المحترفين والمعروفين على المستوى الإفريقي وحتى الدولي، بدليل الحضور الإيجابي للمنتخب الكاميروني في نهائيات كأس إفريقيا والعالم، في تلك الفترة”.

من جانب آخر، فقد تم اختيار قشير أحسن لاعب في تلك الدورة. وفي هذا الخصوص، يقول ابن القل: “تم اختياري أحسن لاعب وأحسن هداف في نفس الوقت، نظير الوجه الذي قدمته والفعالية التي ميزت أدائي بعد توقيع 3 أهداف كاملة في مرمى منتخب قوي بحجم الكاميرون”، علما أن المنتخب الوطني قد نشط اللقاء النهائي الذي انهزم فيه أمام فيلة كوت ديفوار بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقت الرسمي بالتعادل. وأكد قشير أن المنتخب الوطني أظهر مستوى جيدا، لفت به انتباه الجميع، مثلما برز قشير وخطف الأضواء بشكل لافت، حتى إن سفير الجزائر بالغابون آنذاك قد أعجب بإمكاناته الفنية، وأكد له فرقاني أن قشير يستحق اللعب لمصلحة المنتخب الوطني منذ عام 1990 إلا أنه همش بطريقة غير رياضية.

من جانب آخر، يتحدث قشير إلى “الشروق” عن حادثة طريفة حدثت له في هذه الدورة، حيث يقول: “حصلت لي لقطة طريفة مع لاعب من كوت ديفوار (يحمل الرقم 6) كلف بمراقبتي، وكان يلعب في أوروبا آنذاك، حيث كان يعتقد أنني محترف في فريق أوروبي، ليتفاجأ حين أكدت له أنني أنشط في البطولة الجزائرية، لم يصدق الخبر بناء على المردود الذي قدمته في هذه الدورة”، في الوقت الذي تأسف لتهميشه وحرمانه من الاحتراف، سواء من طرف إدارة الكاب آنذاك، أم تهميشه في المنتخب الوطني، حتى إن البعض اشترط عليه، بحسب قوله، اللعب لفريق عاصمي حتى يضمن تواجده المنتظم مع المنتخب الوطني.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here