أفريقيا برس – الجزائر. بعد مرور أكثر من أسبوع عن المباراة المشؤومة أمام الكاميرون، ما يزال الشارع الكروي الجزائري يتساءل ويترقب القرار الذي سيتخذه الناخب الوطني جمال بلماضي بخصوص مستقبله مع المنتخب الوطني، سواء بالاستمرار أو بوضع حد للمغامرة الجميلة التي قاد فيها “الخضر” أكثر من ثلاث سنوات.
وتمني الجماهير الجزائرية نفسها ببقاء بلماضي مع المنتخب الوطني، رغم النكسة الكبيرة التي أحدثها السقوط غير المنتظر في إياب المباراة الفاصلة أمام المنتخب الكاميروني، والإقصاء القاسي من كأس العالم.
ويوجد شبه إجماع لدى الجزائريين بأن استمرار “الكابتن” بلماضي قائدا لسفينة “المحاربين” سيكون أمرا إيجابيا، ويكرّس لتقاليد جديدة، اعتبارا أنه جرت العادة سابقا أن يتم التضحية بالمدرب بعد كل خيبة يسجلها المنتخب الوطني، لكن هذه المرة من الممكن جدا أن تتغير القاعدة، خاصة مع التطوّرات التي عرفتها الاتحادية باستقالة رئيس الفاف شرف الدين عمارة.
وفي مقابل الدعم والرغبة الكبيرة الموجودة لدى الجماهير ببقاء الناخب الوطني، تحاول بعض الأطراف الضغط على جمال بلماضي من أجل دفعه للاستقالة، وهذا من خلال استغلال الصراع الموجود في بيت الفاف ما بين الرئيس شرف الدين عمارة وأعضاء المكتب الفيدرالي الرافضين للاستقالة.
في ذات الصدد، يرى عديد المتتبعين، بأن التطورات التي ستعرفها الاتحادية وما سيسفر عنه اجتماع المكتب الفدرالي المقرر هذا الإثنين 11 أفريل الجاري سيكون أحد العوامل المهمة في القرار الذي سيتخذه بلماضي بشأن مستقبله على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، على اعتبار أن ما يحدث وسيحدث قد يدفع المدرب الوطني على الاعتذار للشعب الجزائري على عدم إمكانية مواصلة موهمته على رأس “الخضر”.
من جهة أخرى، وفي سيناريو متشائم جدا، أكدت بعض المصادر المتطابقة بأن بلماضي يميل أكثر للانسحاب، معتبرة بأن طبعه الرافض للفشل والاستسلام قد يعمل لصالح بقائه وهو ما يفسر عدم إعلانه لحد الآن قراره النهائي.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الجزائر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





