هذا ما حققه رياض محرز في سن الثلاثين وهذا ما ينتظره

3
هذا ما حققه رياض محرز في سن الثلاثين وهذا ما ينتظره
هذا ما حققه رياض محرز في سن الثلاثين وهذا ما ينتظره

افريقيا برسالجزائر. تزامنت مباراة مانشستر سيتي في لندن، أمام أرسنال والتي لعبت مساء الأحد وانتهت لصالح أشبال غوارديولا باحتفال رياض محرز بعيد ميلاده الثلاثين، وهو نفس سن زميليه في النادي غوندوغان وديبراين وأقل سنا من فرناندينيو وآغويرو، ما يعني أن رياض حاليا في قمة عطائه ويمكن للمنتخب الجزائري الاستفادة من خدماته على أعلى مستوى، في السنوات الثلاث القادمة عل أقل تقدير أي في “الكان” وخاصة في مونديال قطر 2022.

وإذا حقق رياض محرز مع فريقه هذا الموسم لقب رابطة أبطال أوربا فسيصبح اللاعب الجزائري الأكثر تتويجا في تاريخ الكرة الجزائرية بعد أن بقي رابح ماجر منذ أكثر من 34 سنة من دون منافس، إذ مازال رابح ماجر يمتلك لوحده لقب كأس الجزائر مع النصرية وألقاب وكؤوس محلية في البرتغال مع نادي بورتو ولقب رابطة أبطال أوربا وكأس أمم إفريقيا مع المنتخب الجزائري، بينما في رصيد رياض محرز أربعة كؤوس محلية في إنجلترا متنوعة بين الاتحاد والاحتراف والذرع الخيرية ولقبين للدوري الإنجليزي الصعب مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي إضافة إلى لقب كأس أمم إفريقيا، أما على الصعيد الشخصي فقد فاز كل من ماجر ومحرز بالكرة الذهبية الإفريقية، كما فاز ماجر بلقب أحسن لاعب في كأس ما بين القارات التي فاز بلقبها بورتو وهي كأس العالم للأندية بنسختها القديمة، وفاز محرز بلقب أفضل لاعب في إنجلترا، وأمام رياض محرز سنتان على الأقل لتحقيق مزيد من الألقاب الجماعية والفردية في حياته الاحترافية في أوربا ومع الخضر.

شارك رياض محرز مساء الأحد للمرة الثانية على التوالي كأساسي وللمرة الثانية على التوالي لم يُخرجه المدرب وجعله يكمل المباراة، وفي المباراتين سجل محرز وقدّم تمريرة حاسمة في رباعية فريقه، فصار في رصيده ثلاث تمريرات حاسمة وستة أهداف من 1300 دقيقة، وصار رصيده من الأهداف في الدوري الإنجليزي بألوان مانشستر سيتي في ثالث موسم له 24 هدفا من أكثر من 4600 دقيقة بالألوان السماوية، وفي رصيد رياض محرز من الأهداف في كل المنافسات سواء مع الفريق الوطني أو الأندية التي لعب لها بين فرنسا وإنجلترا، أكثر من 130 هدف.

ينتظر رياض محرز أسابيع حاسمة في قادم الأيام، ومن حسن حظه وحظ مانشستر سيتي والمنتخب الجزائري، أنه لاعب لا يتلقى الإصابات إلا نادرا، فمنذ أن تقمص ألوان السيتي لم يصب أبدا، عكس فودان وديبراين وستيرلينغ وخاصة آغويرو، ففريقه يحارب على أربع جبهات وتبقى رابطة أبطال أوربا هي حلم الفريق وأيضا رياض محرز، الذي سجل أمام إيفرتون هدفا نال الإشادة من أسطورة إنجلترا لاعب ريال مدريد السابق أووين، وقدم تمريرة ساحرة نالت الإشادة من أسطورة مصر محمد أبو تريكة، وبمجرد أن ينهي رياض محرز المعارك الأربعة وهو يأمل في الفوز بها جميعا، بعد أن ضمن إحداها بنسبة كبيرة، سيبدأ معركة طاحنة مع المنتخب الجزائري من أجل ريادة المجموعة الإفريقية من أجل التأهل لمباراة السد الأخيرة بهدف واحد وهو التأهل إلى كأس العالم التي ستكون الثانية والأخيرة بالنسبة لرياض محرز الذي شارك في مونديال البرازيل ولكنه لعب جزءا فقط من مباراة بلجيكا التي خسرها المنتخب الجزائري بهدفين مقابل واحد.

وصلت التهاني لرياض محرز من عديد زملائه منهم رشيد غزال وأندي ديلور، فرياض يلعب حاليا لأحسن فريق في العالم، فريق يشبه الماكنة التي تتحرك من دون انقطاع وتنتج الانتصارات، فقد شاهد العالم كيف دخل الأرسنال مرعوبا من مانشستر سيتي ولولا سوء الطالع لسجل محرز ورفاقه رباعية كاملة في الربع ساعة الأول، ومن فخر الجزائريين أن يكون لهم لاعب في هذه المنظومة الخارقة، ولا يمكن أبدا الحديث عن ظلم غوارديولا للاعبه رياض محرز، فهو الذي أصرّ على استقدامه وهو الذي يشيد به دائما، بل إن الدقائق التي لعبها رياض محرز هذا الموسم أكبر من دقائق الكثير من نجوم الفريق ومنهم الدولي البرازيلي خيسوس والدولي الإنجليزي فودان شوشو غوارديولا وأكبر من دقائق لعب برناردو سيلفا، ولا أحد يلوم مدربا لا يتنفس فريقه سوى الانتصارات سواء لعب دوبراين أو لم يلعب أو شارك غوندوغان أو لم يشارك، ما يعني بأن قوة الفريق في المجموعة، والذين ينتظرون أن يصبح رياض محرز النجم الأول في الفريق لن يتحقق لهم ذلك بسبب فلسفة غوارديولا الذي لا يبحث عن هداف للنادي أو صاحب كرة ذهبية، وإنما عن ألقاب متعددة لفريقه ببصمته.

ب.ع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here